قونية (الاتحاد)


أنهى منتخبنا للدراجات الهوائية للرجال سباق الاسكراتش أولى سباقات الامنيوم، ضمن منافسات المضمار لمسافة 10 كم، بدورة ألعاب التضامن الإسلامي الخامسة في قونية التركية، حيث حل أحمد المنصوري ثالثاً في ترتيب السباق الذي شهد مشاركة 19 دراجاً، فيما حل الدراج يوسف ميرزا في المركز الخامس.
وشارك «ثنائي» منتخب الرجال أيضاً في سباق السرعة، ضمن سباقات الامنيوم لمسافة 10 كم، وجاء المنصوري وصيفاً برصيد 76 نقطة، فيما حقق ميرزا المركز الثالث وله 68 نقطة.
وحلت شيخة عيسى في «المركز 14» بمنافسات السيدات بسباق الاسكراتش في منافسة الامنيوم بالمضمار لمسافة 7.5 كم، كما حققت المركز نفسه في سباق السرعة لمسافة 7.5 كم برصيد 28 نقطة.
وتُفتتح فعاليات الدورة رسمياً غداً «الثلاثاء» بمشاركة 6000 رياضي من 56 دولة، يتنافسون في 24 رياضة، من خلال 483 مسابقة، وتشارك الإمارات فيها بـ 53 رياضياً يتنافسون في 9 رياضات فردية مختلفة، وتقام فعالياتها على 13 موقعاً، ويقام حفل الافتتاح في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت قونية «الساعة التاسعة مساءً بتوقيت الإمارات» على استاد متروبوليتان قونية، الذي يتسع 42 ألف متفرج.
يستهل منتخب التايكواندو مشواره «الثلاثاء»، حيث يشارك علي محمد في وزن 54 كجم، ومشاري محمد في وزن 58 كجم، فيما تخوض فاطمة عيسى وزن 53 كجم.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أهمية ترك «بصمة إيجابية» في جميع المحافل الرياضية، مشيراً إلى أن المشاركة تعد ترجمة عملية للجهود والمساعي المستمرة من الاتحادات في مشوار تمثيل الوطن، إضافة إلى أنها المعيار الأساسي الذي نقف من خلاله على مستويات رياضيينا، حين يلاقون أقرانهم من جميع الدول، إذ تتجلى خلال تلك الاستحقاقات العديد من الجوانب الفنية التي يتم على ضوئها تقييم الأداء، وإعداد التقارير ووضع الخطط الرامية إلى تعزيز مسيرة رياضة الإمارات.

وثمن الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النتائج المشرفة التي حققها الوفد المشارك في «ألعاب التضامن الإسلامي» حتى الآن، في المسابقات التي أقيمت قبل الانطلاق الرسمي للدورة، عن طريق منتخب الدراجات الهوائية؛ مطالباً سموه جميع الرياضيين المشاركين بمواصلة الجهود، وتحقيق المزيد من الميداليات التي تعزز من موقع الإمارات في جدول الترتيب العام للدورة.
وأضاف أن أبناء الإمارات على الموعد دائماً، خصوصاً في المناسبات والمحافل الرياضية الكبرى التي تحتاج إلى عزيمة وإخلاص؛ لإبراز الجانب المشرق والنجاح المشرف في كل مشاركة، والذي يمثل خلاصة عمل دؤوب وإنجازات عديدة سطرتها أجيال متتالية حملت الراية، ورفعت العلم عالياً على منصات التتويج، مشيراً سموه إلى أن لحظة الإنجاز تظل خالدة في وجدان كل رياضي، بعد نجاحه في أداء مهمته السامية؛ وتمثيل وطنه خير تمثيل.
ونوه سموه إلى أهمية تطبيق جميع الممارسات من جانب الوفد المشارك بالدورة، والتي تتماشى مع مبادئ الخمسين، وتحديداً المبدأ السادس الذي ينص على «ترسيخ السمعة العالمية لدولة الإمارات هي مهمة وطنية للمؤسسات كافة»، ومن هذا المنطلق تحرص اللجنة الأولمبية الوطنية مع جميع الاتحادات في كل استحقاق على تحقيق هذه الرؤية، بما يسهم في تحقيق الأهداف والغايات المرجوة.