دبي (الاتحاد)

في خطوة رائدة في عالم سباقات الخيل وتناغماً مع التوجهات والجهود الحكومية لجعل دبي أذكى مدينة في العالم، أعلن نادي دبي لسباق الخيل أنه سيوفر ابتداءً من موسم السباقات المقبل 2022-2023، خياراً لدفع رسوم التسجيل للخيول، واستلام الجوائز المالية عن طريق العملات الرقمية المشفرة لملاك الخيول، ما يجعل نادي دبي لسباق الخيل أول مؤسسة سباقات في العالم تُدخل العملات الرقمية المشفرة في معاملاتها.
وأكد الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباق الخيل، أن الخطوة الجديدة تأتي في إطار رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، إلى جعل دبي أذكى مدن العالم.
وقال: «يسعدنا أن يكون النادي أول مؤسسة لسباقات الخيل على نطاق العالم توفر خيار العملات الرقمية المشفرة في تعاملاتها، وبالتالي ستكون الفرصة متاحة أمام الملاك والمدربين والفرسان للتعامل بتلك العملات، سواء من خلال تسديد الرسوم أو استلام أموال الجوائز المكتسبة بالعملات الرقمية المشفرة كخيار حسب الطلب».
وأضاف: «ننظر باهتمام إلى هذا التوجه، حيث إننا نتطلع لإحداث تغيير ليس فقط على المستوى المحلي والإقليمي، ولكن على المستوى الدولي أيضاً، وقد وضعت دبي ودولة الإمارات برؤية قادتها معايير مرجعية سار على دربها الآخرون، وظلت هذه المعايير ترتفع باستمرار ليس فقط في مجال الخدمات والمرافق، ولكن في مجال الابتكار والأفكار، ونحن في طليعة رياضة وصناعة متنامية، خاصة مع النجاحات الكبيرة التي تتحقق على جميع المستويات في هذه الرياضة، واستخدامات العملات الرقمية المشفرة في هذا المجال تعد تجربة جديدة، ومن المؤكد أنها تبشر بالانطلاق نحو المستقبل الذي يسعى نادي دبي لسباق الخيل للريادة في الطريق إليه».
والجدير بالذكر أنه قبل أسابيع أعلن نادي دبي لسباق الخيل أيضاً عن مشروع لإطلاق مجموعة من الأصول والأعمال الفنية الرقمية على هيئة رموز غير القابلة للاستبدال (NFT) عبر تقنية «البلوك تشين» والتي من شأنها توفير مجموعة واسعة من المزايا والعروض في العالمين الافتراضي والحقيقي لمن يقتني هذه الأعمال الفنية الرقمية المحدودة، في خطوة تعد الأولى من نوعها في مجال سباقات الخيل على مستوى العالمي، ويسعى النادي أيضاً إلى الاستمرار في التطور التقني الذي سيخدم الرياضة بشكل خاص ودبي بشكل عام، انسجاماً مع نهج دبي في ريادة عالم الأصول الرقمية وترجمةً لسعيها لتشجيع المؤسسات على اقتحام هذا العالم الجديد الحافل بالفرص، إذ تعد هذه المشاريع التقنية خطوة مهمة في مجال التقنيات الرقمية والاتجاهات الأحدث في عالم الأعمال، ويمثل توجهاً ريادياً لدبي في مجال صناعة سباقات الخيل عالمياً.