روما (أ ف ب) 

أعلن يوفنتوس عن نفسه باكراً، أنه عازم على استعادة اللقب الذي تنازل عنه في الموسمين الماضيين لمصلحة الجارين إنتر وميلان توالياً، بعدما احتكره طيلة تسعة مواسم متتالية، وذلك بفوزه على ضيفه ساسوولو 3-صفر في ختام المرحلة الأولى من الدوري الإيطالي لكرة القدم.
وبمشاركة الوافدين الجديدين الأرجنتيني أنخل دي ماريا والبرازيلي بريمر، حقق فريق المدرب ماسيميليانو أليجري بداية واعدة للموسم الجديد، على غرار ميلان البطل الفائز على أودينيزي افتتاحاً 4-2 السبت، وإنتر الوصيف الذي فاز على ليتشي 2-1، أو حتى روما المتغلب على ساليرنيتانا 1-صفر ونابولي ثالث الموسم الماضي الذي حقق انتصاراً كاسحاً على مضيفه هيلاس فيروس 5-2.
وكانت بداية دي ماريا مع فريق «السيدة العجوز» مثالية، إذ منحه التقدم في الدقيقة 26 بتسديدة «على الطاير»، إثر عرضية من البرازيلي أليكس ساندرو، فارتطمت الكرة في الأرض وخدعت الحارس أندريا كونسيلي.
وأنهى يوفنتوس الشوط الأول متقدماً بهدفين، وذلك بعدما ترجم الصربي دوشان فلاهوفيتش ركلة جزاء في الدقيقة 43، انتزعها بنفسه من جان ماركو فيراري، قبل أن يسجل في بداية الشوط الثاني هدفه الثاني في اللقاء والحادي عشر بقميص «البيانكونيري» في جميع المسابقات منذ أن انضم اليه في يناير الماضي من فيورنتينا بعد تمريرة من دي ماريا في الدقيقة 51.
لكن فرحة يوفنتوس لم تكتمل بعد تعرض دي ماريا لإصابة عضلية، ما اضطر أليجري الى استبداله بابن الـ19 ربيعاً فابيو ميريتي في الدقيقة 66.
وبعدما اطمأن الى النتيجة، زج أليغري بالشابين الأرجنتيني ماتيس سوليه «19 عاماً» ونيكولو روفيلا «20 عاماً» بدلاً من الأميركي ويستون ماكيني ومانويل لوكاتيلي، بعدما منح أيضاً الوافد الجديد الصربي فيليب كوستيتش فرصة الظهور الرسمي الأول بألوان النادي بدلاً من الكولومبي خوان كوادرادو.
وبدوره، حقق نابولي بداية تاريخية للموسم الجديد رغم خسارة ركائز أساسية، وذلك بفوزه على مضيفه هيلاس فيرونا 5-2، وسجل ثالث الموسم الماضي أربعة أهداف أو أكثر في أولى مبارياته في الدوري للمرة الأولى في تاريخه وفق «أوبتا» للإحصاءات، ليعلن عن نفسه بقوة منافساً محتملاً على اللقب رغم خسارة جهود القائد والهداف التاريخي البلجيكي دريس مرتنز ولورنتسو إنسينيي والسنغالي خاليدو كوليبالي.
ورأى الهداف النيجيري فيكتور أوسيمهن الذي كان على موعد مع الشباك وهدفاً أيضاً للهتافات العنصرية، لشبكة «دازون» إنه «من المهم البدء بشكل جيد لأننا فقدنا لاعبين هامين، قادة حقيقيين، الأمور منوط بنا لاستلام زمام الأمور»، من دون أن يتطرق الى ما تعرض له من جمهور فيرونا.
وبهاتين النتيجتين في ختام المرحلة، تكون كل مباريات افتتاح الموسم الجديد انتهت من دون أي تعادل وذلك في سيناريو لم يحصل منذ موسم 1971-1972.