أنور إبراهيم (القاهرة)

يبدو أن الصفقات الجديدة التي أبرمها برشلونة هذا الصيف بضم نجوم كثيرين من طراز عالمي مثل روبرت ليفاندوفسكي ورافينيا وفرانك كيسي وأندرياس كريستينسن، خلال «الميركاتو الصيفي»، لم تشبع نهم تشافي هيرنانديز المدير الفني لإبرام صفقات جديدة خاصة في مركزي الظهيرين الأيمن والأيسر، حيث أظهرت مباراة رايو فاليكانو في الجولة الأولى للدوري الإسباني «الليجا» التي إنتهت بتعادل الفريقين، إن البارسا في حاجة ماسة إلى «ظهيري جنب»، خاصة في ظل تذبذب مستوى جوردي ألبا ما بين مباراة وأخرى، وقلة خبرة الأميركي سيرجيو ديست في مركز الظهير الأيمن، وخاصة إن برشلونة لم ينجح بعد في قيد مدافعه الفرنسي جول كوندي حتى الآن.
ولم يكن جوردي ألبا في حالة جيدة في مباراة رايو فاليكانو، ما يعرقل خطط تشافي التي تستهدف إيجاد عمق أكبر في خط دفاع الفريق، حتى يمكنه المنافسة على قادم البطولات والألقاب، وذكر موقع جول العالمي إن هذا هو السر في اهتمام تشافي بإنهاء صفقة الإسباني ماركوس ألونسو ظهير تشيلسي الإنجليزي، والتي يعتبرها مسألة حيوية إذا كان الكتالوني يريد تحقيق شيء جيد هذا الموسم. 

وواضح جداً إن تشافي مقتنع تماماً بأن هناك نقاط ضعف في ظهيري الجنب، وإنه يرى إن ألبا لايزال بعيداً عن مستواه العالي نظراً لتكرار إصاباته وتردده كثيراً على عيادة النادي، وإن كان اعترف بأن ألبا هو الأفضل عندما يكون سليماً وجاهزاً، وكان برشلونة قد تفاوض مع تشيلسي بشأن صفقة ألونسو منذ فترة ليست قصيرة، ولم يعد يتبقى سوى الموافقة النهائية للبلوز الذي أبدى بالفعل استعداده لبيع ألونسو، كما لم يمانع الألماني توماس توخيل المدير الفني لتشيلسي بيعه. 

ويكثف برشلونة مساعيه من أجل إنهاء الصفقة هذا الأسبوع ولكن هناك نقطتين تؤخران إتمام الصفقة، الأولى تتعلق بضرورة ضمان تسجيل اللاعب في قائمة البارسا، والثانية إبرام التعاقد النهائي مع تشيلسي، ويرفض برشلونة إدخال ألونسو في صفقة تبادلية سواء مع الأميركي ديست أو الهولندي فرينكي دي يونج اللذين أبدت إدارة تشيلسي رغبتها في ضم أي منهما، وإنما يريد برشلونة أن يحصل على هذا اللاعب في صفقة مستقلة وليست تبادلية.