أنور إبراهيم (القاهرة)


ترددت أنباء قوية، من مصادر مختلفة، بشأن قرب توقيع نجم الوسط البرازيلي كاسيميرو لاعب ريال مدريد الإسباني، لمانشستر يونايتد الإنجليزي هذا الصيف، وربما بين يوم وآخر، بل ساعة وأخرى.
وإذا حدث ذلك، سيحصل كاسيميرو على ضعف الراتب الذي كان يحصل عليه في الريال، علاوة على عقد يمتد 4 سنوات حتى «صيف 2026»، مع خيار بسنة إضافية حتى 2017.
وبقدر ما كان النبأ مفاجأة للكثيرين، من واقع وضع كاسيميرو المتميز في «السانتياجو برنابيو»، وفي غرفة ملابس «الملكي»، وكونه من «الكوادر» القديمة في «الملكي»، إضافة إلى الفارق الرياضي الكبير بين الناديين «الريال» و«اليونايتد»، خاصة في السنوات العشر الأخيرة، فإن الأنباء التي نشرتها مواقع الصحف الإسبانية، في ساعة متأخرة من مساء الخميس، توضح أن أرقام الصفقة لعبت دوراً مهماً في إغراء الأطراف الثلاثة - الريال واليونايتد واللاعب - وإقناعها بضرورة الانتهاء منها على وجه السرعة.
وذكرت مصادر بريطانية مطلعة، أن توقيع كاسيميرو «30عاماً» بات وشيكاً بالفعل، بل أضافت أنه من المتوقع أن يجري النجم البرازيلي الكشف الطبي صباح اليوم.
وأوضحت المصادر نفسها أن مانشستر يونايتد تعهد بدفع 60 مليون يورو للريال، مقابل الحصول على خدمات كاسيميرو، بالإضافة إلى 10 ملايين مزايا أخرى، وهو عرض يتناسب مع ما تطلبه إدارة «الميرنجي» التي اشترت كاسيميرو منذ 9 سنوات وتحديداً من عام 2013، مقابل 6 ملايين يورو فقط، ثم أعارته موسماً واحداً 2014-2015، لنادي بورتو البرتغالي، بمبلغ يزيد قليلاً على المليون يورو.
وكان كاسيميرو جدد عقده مع «الريال»، في الصيف الماضي، حتى يونيو 2025، بينما سيمده مع مانشستر يونايتد حتى يونيو 2026، أي لمدة 4 سنوات، مع خيار إضافة سنة خامسة حتى 2027. 

وينظر كاسيميرو إلى عرض «اليونايتد» على إنه الفرصة الأخيرة، لعرض طويل الأجل ينهي به مسيرته الكروية، ويحصل بموجبه على 15 مليون يورو راتباً سنوياً، وهو رقم يصعب رفضه، إذ يعني حصوله على 60 مليون يورو خلال 4 سنوات فقط يقضيها مع «الشياطين الحمر».