معتز الشامي (دبي)


تدرس لجنة المنتخبات، خلال الأسبوع المقبل، حسم مصير «وديات» المنتخب الأول لكرة القدم، سواء في معسكر النمسا المتوقع أن يدخله «الأبيض» أواخر سبتمبر المقبل، أو باقي التجمعات المرتقبة في أكتوبر ونوفمبر المقبلين على وجه التحديد.
وتفاضل اللجنة بين عدد من المنتخبات لتجارب سبتمبر، أبرزها باراجواي وبنما وهندوارس، بالإضافة إلى تلقي طلبات من بعض المنتخبات الآسيوية، أبرزها أوزبكستان وكازاخستان، فيما يقام لقاء الأرجنتين في أبوظبي خلال نوفمبر المقبل، ويتم الترتيب لخوض تجربة أخرى مع المنتخبات التي تدخل معسكراً في دبي بين أواخر أكتوبر ومنتصف نوفمبر، وذلك بعدما تلقت اللجنة طلبات لمنتخبات عربية وأفريقية تشارك في «مونديال 2022».
وقام الجهاز الفني لـ «الأبيض» بجولات تفقدية في مقرات معسكرات الأندية بأوروبا خلال أغسطس الجاري، وحضر بعضاً من المباريات الودية التي خاضتها الفرق هناك، وحرص أيضاً على الاجتماع مع الأجهزة الفنية للوقوف على جاهزية اللاعبين الدوليين، والحالة الفنية والبدنية التي وصلوا إليها، ويكتسب المنتخب قوة إضافية، بعد استعادة فابيو ليما خلال أول تجمع، بعدما غاب بداعي الإصابة خلال الموسم الماضي، بالإضافة إلى عودة خلفان مبارك للمشاركة مع الجزيرة، ما يعتبر إضافة قوية، ويتوقع أن يكون له دور كبير في مشوار إعداد المنتخب الذي يستعد بتركيز للاستحقاقات المقبلة، سواء «خليجي 25» في يناير المقبل، أو بطولة غرب آسيا التي تستضيفها الإمارات في مارس المقبل، أو كأس آسيا 2023.