أبوظبي (الاتحاد)
احتفل المدرب مارك جونستون بالفوز رقم 5000 في مسيرته المهنية ببريطانيا حين سجل «دبي مايل» الفوز بطريقة رائعة في كيمبتون بارك، عندما دخل المهر المنحدر من نسل «رورينج ليون» إلى سباق بريتش ستاليون ستد نوفيس ستيكس وهو المرشح الأول بقيادة دانيال مسكوت وسرعان ما تسيد الصدارة في الفورلنج الأخير لينجر مهمته ببراعة.
وكان مارك جونستون، ومقره في ميدلهام في شمال يوركشاير، مسؤولاً عن 4874 فائزاً باسمه وهو يشترك الآن في الترخيص مع ابنه تشارلي.
ولد جونستون بجلاسكو في أكتوبر 1959، ويحمل لقب أكثر مدرب فائزاً في بريطانيا، وقد بدأ حياته المهنية في لينكولنشاير، حيث أقام فناءه الأول مع زوجته ومساعدته ديردري.
وحصل على ترخيص لأول مرة عام 1987 وأرسل فائزة الأول «هيناري فيديو»، في ذلك العام، وفي العام التالي، انتقل إلى كنجسلي هاوس في ميدلهام واستمرت عملياته في النمو منذ ذلك الحين.
وأصبح أول مدرب في سباقات السرعة يسجل أكثر من 200 فائز في موسم واحد (2009)، وهو إنجاز يكرره كل عام منذ ذلك الحين، باستثناء 2011 و2016 و2020، مع تقييد الأخير بشدة بسبب Covid-19.
وفاز الطبيب البيطري المؤهل بسباقات الـ 1000 جينيز مع «اتراكشن» في عام 2004، والـ 2000 جينيز مع «مستر بيليز» في (1994) وأظهر معدنه مع خيول التحمل حيث فاز بالكأس الذهبية في آسكوت أربع مرات من خلال «رويال ريبل» مرتين، والجواد الشهير «دبل تريجر» واحدثها مع «سبجكتفست» في (2021).
وبالعودة إلى أفضل ما دربه حتى الآن، قال: «كان شمردل (الذي انتقل بعدها إلى جودلفين) الأفضل، وطوال الوقت الذي دربت فيه»شمردل«، لم أفكر أبداً في المنافس لأنه عندما يكون لديك حصان مثله، فإن الخصوم لا تعني شيئًا».
وقال جونستون وهو يتأمل حياته قبل تسجيل 140 فائزاً بالسباقات المصنفة البريطانية و47 انتصاراً في رويال آسكوت:«أتيت إلى ميدلهام بـ 13 حصاناً، وقلت على الفور إن طموحي هو تدريب الفائزين في الكلاسيك.»