أنور إبراهيم (القاهرة)

هل استقر النجم الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم مانشستر يونايتد، على العودة إلى مسقط رأسه، للعب في سبورتنج لشبونة الذي شهد بداية تألقه محترفاً؟
سؤال يتردد منذ ساعات في الصحافة الإسبانية، إذ كشفت صحيفة «ماركا» النقاب عن أن هناك اتصالات مكثفة بين النادي البرتغالي، وخورخي مينديش وكيل رونالدو، حيث يحاول الطرفان التوصل إلى وسيلة مناسبة لإبرام أفضل عقد ممكن للجانبين.
وقالت «ماركا» إن رونالدو يعرف جيداً أن سبورتنج لشبونة على استعداد لبذل أقصى جهده، من أجل تسهيل قدومه إلى البرتغال، مع التسليم بأن الملف من الناحية المالية بالغ التعقيد.
وأشارت الصحيفة إلى أن «مسلسل» رحيل رونالدو عن «اليونايتد» لم يعد يتبقى منه إلا «حلقته الأخيرة» بانتقاله إلى سبورتنج هذا الصيف.
ولأن الهدف الأكبر لرحيل «الدون» عن مانشستر يونايتد، يتمثل في رغبته في اللعب في دوري الأبطال الذي يعتبر الهداف التاريخي له، ويريد الحفاظ على صدارته للأرقام القياسية في هذه البطولة، فإن سبورتنج لشبونة يحقق له هذه الرغبة، لأنه أحد الفرق المتأهلة لهذه البطولة بالفعل، بل إن مجموعته في المتناول، وتعتبر متوازنة إلى حد كبير، إذ تضم أوليمبيك مارسيليا الفرنسي وتوتنهام الإنجليزي وآينتراخت فرانكفورت الألماني، وكل الاحتمالات فيها واردة.
ولم يصدر عن مانشستر يونايتد أو سبورتنج لشبونة، ما يؤكد أو ينفي هذا الأنباء، وإن كانت الشائعات ترددت بقوة، بشأن التوصل إلى اتفاق بنسبة 99% بين رونالدو وناديه الأسبق، غير أن صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية نفت هذه الشائعات على لسان إدارة «الشياطين الحمر»، ولكن الأنباء الجديدة التي ذكرتها «ماركا» توضح بما فيه الكفاية إمكانية اقتراب «الدون» بالفعل من العودة إلى لشبونة، قبل أيام قليلة من غلق سوق الانتقالات الصيفية.
وكانت صحيفة «كورييري ديللو سبورت» الإيطالية، ذكرت أن خورخي مينديش عرض موكله رونالدو على نابولي، ليدخله في صفقة تبادلية مع المهاجم النيجيري الواعد أوسيمن الذي يحظى باهتمام مانشستر يونايتد، غير أن الصحيفة قالت إن مثل هذه الصفقة يشوبها التعقيد، لأن نابولي لن يقبل أقل من 140 مليون يورو للاستغناء عن خدمات رأس الحربة النيجيري.
يذكر أن رونالدو «37 عاماً»، قوبل بالرفض من جانب كبرى الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها بايرن ميونيخ وتشيلسي وأتلتيكو مدريد، ومن قبلها ناديه السابق ريال مدريد، ما أدى إلى اهتزاز صورته كثيراً أمام جماهيره ومحبيه، لدرجة أن بعض خبراء الكرة الأوروبية طالبوه باحترام تاريخه وإعلان الاعتزال.