رضا سليم (دبي)

يحتفل الوسط الرياضي بيوم المرأة الإماراتية، كل عام، والذي خصصته الدولة تكريماً وتقديراً لكل ما تقدمه، والذي تحول إلى احتفالية خاصة ومتجددة، ورسالة إلى العالم أن دولتنا تضع المرأة في مكانة متميزة، وفتحت لها المجال ليس فقط لتمثيل الدولة، بل كي تكون في الوجهة أمام العالم.
ووجهت ابنة الإمارات رسالة حب وهي تحتفل بهذا اليوم بعدما واصلت تحقيق الإنجازات ونجحت في التعبير عن نفسها بقوة في كل الميادين والساحات، وصعدت بالرياضة إلى منصات المجد والتتويج ورفعت علم الدولة في المحافل القارية والدولية، كما نجحت في العمل الإداري على المستويين المحلي والدولي، ووصلت إلى مناصب دولية وقارية وعربية.

وبفضل دعم القيادة الرشيدة جاء تمكين المرأة في القطاع الرياضي وإبراز دورها الفاعل، وكذلك تولي العناصر النسائية رئاسة الاتحادات الرياضية للمرة الأولى في الدورة الانتخابية الحالية 2020-2024، حيث تولت نورة الجسمي رئاسة اتحاد الريشة الطائرة، وهي أول امرأة تترشح لرئاسة اتحاد عندما تقدمت لانتخابات اتحاد الدراجات وخسرت السباق بفارق صوت واحد فقط، وتترأس الدكتورة هدى المطروشي اتحاد الخماسي الحديث، وتترأس الدكتورة آمنة المازمي اتحاد النت بول، بجانب رئاسة اللجنة النسائية في الاتحادات والأندية، وهي دلالة واضحة على الالتزام بتطبيق توجهات ورؤية القيادة الرشيدة بتمكين المرأة في مجال العمل الرياضي، ومنحها الفرصة للإبداع والتميز والتأكيد، على أنه لا يمكن تمكين المجتمعات دون تمكين المرأة التي تشكل نصف المجتمع.

ومثلما رفعت «بنت الإمارات» علم الدولة في حفل الافتتاح للعديد من الدورات الآسيوية والعربية والأولمبية، فقد نجحت في رفع العلم على منصات التتويج بعدما فتحت لها الدولة المجال لتعيش حياتها في الملاعب والصالات وأجواء البطولات، وتسافر إلى أبعد مكان وهي تحمل في حقيبتها علم الدولة وأمامها هدف أن ترفعه إلى عنان السماء.
رسائل «بنات الإمارات» أكدت أن المرأة تحظى بدعم كبير من الدولة لتطوير قدراتها الرياضية كلاعبة من خلال تأسيس المنتخبات النسائية في الألعاب كافة، وتوفير المعسكرات والمشاركات الخارجية لها، والاستعانة بأفضل المدربين والمدربات لرفع معدلات التطور في المستويات الفنية وتطوير الأرقام التنافسية، وهو ما يتماشى مع استراتيجية دولة الإمارات التي تتبناها القيادة الرشيدة لتمكينها، والتي ترعاها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، لتعزيز مكانتها في كل المجالات، ودعم مساعيها في التميز والإبداع للمساهمة في بناء نهضة الوطن.

وتحظى بنات الإمارات في وجود مؤسسات متخصصة لهن منها أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، ومؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، التي تسعى ضمن أهدافها الاستراتيجية وتنفيذاً لتوجيهات قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المؤسسة إلى تمكين الكفاءات الوطنية وتطوير رأس المال البشري في مجال رياضة المرأة، مع تنشئة أجيال جديدة مؤهلة من القيادات النسائية في المجال الرياضي، بالتعاون مع الهيئة الاتحادية المختصة والمؤسسات العالمية والعمل على تطوير الكوادر واستقطابها، وترسيخ الثقافة الرياضية والتوعية المجتمعية بأهميتها وتعزيز ممارسة المرأة للرياضة، وخلق بيئة رياضية محفزة تساهم في تطوير رياضة المرأة، بجانب لجنة المرأة في المجالس الرياضية.

وتترقب بنات الإمارات الإعلان عن قائمة المرشحات لجائزة فاطمة بنت مبارك لرياضة المرأة 9 سبتمبر المقبل، وهو ما يتزامن مع الاحتفالات بيوم المرأة الإماراتية، وهناك قائمة طويلة من البطولات والأحداث الرياضية الخاصة برياضة المرأة على مدار العام سواء البطولات المحلية أو الدولية، وتبرز على الساحة دورة الشيخة هند لألعاب السيدات التي تنظمها لجنة رياضة المرأة بمجلس دبي الرياضية، وبطولة الأندية العربية التي تنظمها مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وتتبنى أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية مجموعة من البرامج والمبادرات المميزة لتعزيز مكانة المرأة وتطوير أدائها في الجوانب كافة.
رسائل الحب رفعت شعار الوفاء بالوعد في مواصلة السير في اتجاه المجد والمنافسة في كل الميادين، من أجل هدف واحد هو علم الإمارات وتستحق بناتنا باقة ورد، بما قدمنه من جهد وعرق في سبيل الوصول إلى هدفنا جميعاً.

يوم تكريم وتحفيز للمستقبل
تحظى المرأة الإماراتية بدعم كبير من القيادة الرشيدة التي دائماً تحثها على التقدم في كل المجالات، وهو ما يظهر في الإنجازات التي تحققها المرأة خاصة في المجال الرياضي على المستويين الفني والإداري، ودائماً ما ننتظر يوم المرأة الإماراتية؛ لأنه يوم تكريم لنا جميعاً ونبرز فيه إنجازاتنا، وهو ما يحفزنا للمستقبل في الوصول إلى المستويات العالمية وليس فقط القارية والعربية والخليجية.
وبات للمرأة الإماراتية تاريخ مشرف على المستوى الإداري، وشاهدنا نورة الجسمي، وهي تترشح لرئاسة اتحاد الدراجات كأول امرأة تخوض التجربة، وبعدها تولت منصباً في الاتحاد الدولي للعبة، وأيضاً وجود المرأة على رأس عدد من الاتحادات الرياضية في الدورة الحالية هو دليل على مكانة المرأة في المجتمع والاهتمام الذي تحظى به، خاصة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، وسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي.
وطوال مسيرتي في الساحة الشطرنجية، كنت أسعى للمركز الأول من أجل رد الجميل لكل من يدعمنا ويقف وراءنا ويشجعنا ويوفر لنا السبل من أجل الإبداع، حتى عندما اتجهت إلى المناصب الإدارية كنت أجتهد من أجل أكون نموذجاً للدولة في كل الأحداث.
خلود الزرعوني عضو مجلس إدارة اتحاد الشطرنج

على العهد لتحقيق المجد
أتقدم بالشكر والتقدير إلى قيادتنا الرشيدة وإلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، والتي أهديها لقب أستاذة اتحاد دولي، وهو ما حصلت عليه في أولمبياد الشطرنج الأخيرة بالهند، وهو اللقب الذي يمثل قفزة نوعية في مسيرتي وحافزاً لمزيد من الإنجازات، خاصة أن الدعم متوافر من كافة النواحي سواء على المستوى المادي وأيضاً المعنوي، وأسعى من خلال مشاركتي في البطولات لأرفع علم بلدي وأرد الجميل لقيادتي وكل من يدعمني.
نحتفل بيوم المرأة الإماراتية كل عام بإنجازات جديدة، وجميع اللاعبات والإداريات في كل الألعاب يبذلن الغالي والنفيس، من أجل تحقيق مجد جديد باسم الإمارات وكل يوم تحصل فيه المرأة الإماراتية على إنجاز جديد هو يوم خاص بالمرأة.
روضة السركال أستاذة اتحاد دولي شطرنجي

دافع للتميز لكل الأجيال
تعيش المرأة الإماراتية عصراً من التميز والإبداع والتمكين بفضل قيادتنا الرشيدة التي تمثل الداعم الأول لبنات الإمارات في كل المجالات وليس الرياضية فقط، ولعل كافة أشكال الدعم بمثابة علامة بارزة ومضيئة للمرأة سواء أكانت لاعبة أو مدربة وإدارية وحكمة.
تخصيص يوم للمرأة سنوياً يعد دافعاً كبيراً للتميز وإبراز دورها في المجتمع والعمل المستمر من أجل رفعة الوطن، كما أنه بمثابة جائزة لكل فتاة تعمل وتجهد وتقدم الإضافة في مجالها ولكل الأجيال القادمة وهو ما يحدث في المجال الرياضي، حيث برزت بنت الإمارات في المحافل الخارجية سواء بالفوز بالبطولات والميداليات أو تولي المناصب الخارجية في اتحادات قارية ودولية، لتنقل صورة الإمارات ودعمها للمرأة إلى العالم.
 فوزية فريدون عضو اتحاد الرجبي

مؤثرة إيجابياً في الرياضة المجتمعية
مع التطور الذي نعاصره في دولتنا، جاء الاهتمام بالمرأة في مجالات الحياة كافة ودعمها لتتبوأ أكبر وأهم المناصب، دون إغفال دورها المؤثر في الرياضة أيضاً، فالرياضة تتخطى حدود التنافس لتعم بفوائد صحية وبدنية ونفسية عديدة، وهو ما نراه اليوم في دولتنا حيث تمارس المرأة الرياضة بكل خصوصية ومراعاة للتقاليد الخاصة بنا التي تميزنا، وبنفس الوقت تنال الحرية للإبداع والمشاركة في شتى المنافسات والمسابقات التي تقام على مدار العام بمختلف التخصصات، تجسيداً لمبدأ الرياضة للجميع وكونها أسلوب حياة في الإمارات.
ونحن نحتفل بيوم المرأة الإماراتية، لا يسعنا سوى أن نتقدم بالشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة على رؤيتها الشاملة لكافة أبناء وبنات الوطن، من خلال ما توفره لنا في المجتمع من منشآت ووسائل ودعم لممارسة الرياضة، حتى أصبحت الرياضة المجتمعية بوابة للمرأة الإماراتية للتفوق وكسب الفوائد المتحققة من ممارسة الرياضة عموماً، والتخصص في ألعاب رياضية مختلفة سواءً لها أو لمختلف أفراد الأسرة.
نتمنى أن تتذكر المرأة وهي تعيش هذه المناسبة الغالية، أنها قادرة دائماً على التميز في وطن العطاء الذي نرى كما نحن محظوظات فيه بهذه الرعاية والتحفيز المستمر، مما يجعل المرأة الإماراتية رائدة عربياً وعالمياً ومحل تقدير الجميع.
عبير الخاجة مدربة لياقة بدنية

الإمارات موطن التفوق والإبداع
أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، بمناسبة يوم المرأة الإماراتية، وفخورة كوني إماراتية تعيش في موطن التفوق والإبداع المحفز للجميع على نفس قدر المساواة، من أجل المضي قدماً سيراً على نهج الدولة الرائدة في كافة المجالات والداعمة لبنات وأبناء الوطن.
ما توفره الإمارات يجعلها دائماً متحفزة للمشاركة والتفوق في البطولات الدولية، وسعادتي تكتمل دائماً عندما ترى علم الدولة يرفرف عالياً على منصة التتويج، هذا واجبنا الوطني الذي يجعلنا في كل مرة نشارك فيها في منافسات دولية نضع في عين الاعتبار أننا سفراء للوطن من بوابة الرياضة، وهو ما يجعلنا نركز على الالتزام والجدية والعمل الكبير للتفوق الرياضي.
لديّ عزيمة بالمضي قدماً في مسيرتي وتحقيق العديد من الإنجازات والاستفادة مما تسخره الدولة من منشآت وتسهيلات رياضية، جعلت إمكانية ممارسة الرياضة متاحة للجميع وتحديداً المرأة التي تنال حظاً وافراً من الحافز للتفوق.
لمياء مال الله بطلة جمباز

إنجازات كبيرة.. شاهد عيان على الدعم المتواصل
يوماً بعد يوم، أثبتت المرأة الإماراتية جداراتها في الرياضة، لتقف كل الإنجازات التي تحققت على مدار السنوات الماضية في عمر رياضة المرأة الإماراتية، شاهداً على النهضة التي يعيشها القطاع على مختلف الأصعدة كلاعبة، ومدربة، وقيادية فاعلة.
وانعكس الدعم الكبير الذي تحظى به رياضة المرأة في الإمارات، من قبل المسؤولين على التطور اللافت للقطاع ما جعلها قادرة حتى على قيادة دفة الاتحادات الرياضية، والانخراط في مجالات العمل الرياضي في مناصب قيادية.
وتبقى الأحلام بشأن رياضة المرأة الإماراتية كبيرة، والطموحات لا حدود لها، والتحديات كثيرة، وهي تحتاج لمزيد من تضافر الجهود على مستوى كل الألعاب الجماعية والفردية، والاستفادة من النماذج المتميزة لبطلات نجحن في فرض تفوقهن وجدارتهن في العديد من المحافل الخارجية في الكثير من الرياضات ووصلن إلى منصات التتويج ورفعن علم الإمارات خفاقاً، وصرن مثالاً يحتذى به للواعدات من أجيال المستقبل.
علياء ناصر لاعبة كرة طائرة

الإمارات نموذجاً أمام نساء العالم
نحتفل بيوم المرأة الإماراتية، ونتذكر إنجازات بنات الوطن ودورهن في جهود التنمية والنهضة التي تشهدها الدولة في ظل الدعم غير المحدود الذي توفره القيادة الرشيدة، حيث أصبحت نموذجاً يُحتذى به للكثير من النساء في العالم، كما تحظى المرأة الإماراتية بدعم بلا حدود من «أم الإمارات» في تمكين المرأة رياضياً وبصماتها المضيئة تتحدث عن نفسها على الصعد كافة داخل وخارج الدولة.
إن يوم المرأة مناسبة وطنية تدعو للفخر والاعتزاز، لنحتفي جميعاً بإنجازات ابنة الإمارات التي حملت الأمانة والمسؤولية وعليهن المحافظة عليها والإسهام بفاعلية في بناء وتطوير المجتمع وخدمة الوطن وتعظيم منجزاته وإعلاء رايته، ورفع اسم الإمارات عالياً في المجالات كافة. 
نورة الجسمي رئيسة اتحاد الريشة الطائرة

حلم عالمي لرد الجميل
الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية إيماناً من قيادتنا الرشيدة بأهمية دورها وتقديراً وتكريماً لما قدمته في كل المجالات لدعم مسيرة التطوير والتنمية داخل وخارج الوطن وتشجيع المرأة على التفوق، ووضع بصمتها في ظل المساندة والدعم المتواصل والمحفز لكل بنات الإمارات.
تمكين المرأة في المجتمع علامة مضيئة ومشرفة، وتخطى دورها أنها نصف المجتمع كما أنهت حصلت على امتيازات متعددة كان وراء إنجازاتها، ولدينا لاعبات على مستوى وتصنيفات عالمية وإداريات وعضوات في مجالس الاتحادات الرياضية وأيضاً الوصول إلى منصب رئيسة اتحاد، وهو الأمر المشجع لكل بنت تفكر في السير نحو منصات المجد.
وعلى المستوى الشخصي، أتدرب وأجتهد من أجل هدف واحد، وهو رفع علم الإمارات في كل المحافل الخارجية، وحلمي الذي أسعى لتحقيقه هو الصعود لمنصة التتويج في بطولة العالم للكاراتيه كي أرد جزءاً من جميل قيادتي الرشيدة ودولتي أمام العالم.
حوراء العجمي بطلة كاراتيه