أنور إبراهيم (القاهرة)


واصل ريال مدريد بدايته الرائعة في الدوري الإسباني «الليجا»، ونجح في العودة من إسبانيول بالنقاط الثلاث، ليحقق بذلك «العلامة الكاملة» بعد ثلاث جولات «9 نقاط»، ليتصدر المسابقة، بالتساوي مع ريال بيتيس، وإن كان فارق الأهداف لمصلحة الريال الذي بدأ بالتسجيل في الدقيقة 12، عن طريق جناحه البرازيلي فينسيوس جونيور، بعد تمريرة سحرية من الفرنسي أوريليان شواميني.
ومع ذلك لم يظهر الريال بالصورة القوية التي كان عليها في مباراتيه الأوليين، ونجح إسبانيول في إحراز هدف التعادل قبل نهاية الشوط الأول بدقيقتين فقط، عن طريق مهاجمه جوزيلو، ليبدأ أصحاب الأرض الشوط الثاني بقوة، مدفوعين بمؤازرة ما يقرب من أربعين ألف متفرج.
ومرت على «الريال» فترات عصيبة كثيرة، واضطر الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى إجراء تغييرات مبكرة قبل الدقيقة 60، بنزول رودريجو وكامافينجا ثم سيبايوس وكارباخال، لتنشيط الجانب الهجومي، وتأمين الجانب الدفاعي. 

واستمرت المباراة سجالاً بين الفريقين، هجمة هنا وأخرى هناك، وأنقذ البلجيكي تيبو كورتوا مرماه من أكثر من فرصة هدف محقق، كذلك فعل بنيامين لاكونت حارس إسبانيول.
ورغم أن أداء الفرنسي كريم بنزيمة قائد الريال وهدافه كان باهتاً في معظم فترات المباراة، إلا أنه استفاق وأظهر وجه الحقيقي، وأعلن عن نفسه في آخر 5 دقائق من المباراة، ومارس هوايته في تسجيل الأهداف الحاسمة في الأوقات الحرجة، وكان هو «المنقذ» للفريق من فخ التعادل وأستطاع أن يسجل هدف الفوز2/-1 في الدقيقة 88، من تمريرة سحرية للبرازيلي رودريجو، واحتسب حكم المباراة 8 دقائق وقتاً بدلاً من الضائع، امتدت إلى أكثر من عشر دقائق، ونجح كريم مرة أخرى في إضافة هدف الأمان وتأكيد الفوز 3-1، من ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، في المرمى الذي كان يحرسه في ذلك التوقيت المدافع ليناردو كابريرا الذي وقف حارساً، بعد طرد الفرنسي بنيامين لوكونت حارس إسبانيول، إثر عرقلته لسيبايوس لاعب الريال على حدود المنطقة، وبعد استنفاد فريقه لكل التغييرات.
وذكرت شبكة راديو مونت كارلو سبورت أن هذه المباراة العصيبة تعتبر جرس إنذار للريال الذي لم يكن في مستواه المعتاد، قبل مواجهة ريال بيتيس منافسه الأول على قمة «الليجا»، بعد أقل من أسبوع، وقبل عشرة أيام من خوض أولى مبارياته في دور المجموعات بدوري الأبطال «الشامبيونزليج»، حيث يحل ضيفاً على سيلتك جلاسجو الأسكتلندي.