معتصم عبدالله (دبي)

تسارع لجنة المسابقات باتحاد الكرة الخطى، لانطلاقة الموسم التنافسي الجديد 2022- 2023، والذي يدشن مشواره رسمياً بانطلاقة الجولة الأولى لـ «دوري الدرجة الأولى» 10 سبتمبر المقبل، بمشاركة 17 نادياً للمرة الأولى، في الوقت الذي تترقب فيه أندية دوري الدرجتين «الثانية» و«الثالثة» مراسم قرعة الموسم الجديد في سبتمبر المقبل أيضاً، بجانب 21 مسابقة ينظمها اتحاد الكرة للمراحل السنية من 21 وحتى 11 عاماً.
وأكد سيف ماجد المنصوري عضو مجلس إدارة الاتحاد، نائب رئيس لجنة المسابقات، على اكتمال أغلب التحضيرات للموسم الجديد، حيث ارتفع عدد الأندية المنضوية تحت لواء اتحاد الكرة إلى 62 نادياً بانضمام 5 أندية جديدة لدوري الدرجة الثالثة.
وقال المنصوري في بداية حديثه لـ«الاتحاد»، حول الزيادة المطردة في عدد الأندية، «إن هدف مجلس إدارة الاتحاد تركز منذ البداية في زيادة عدد الأندية، وتوسيع قاعدة الممارسين للعبة كرة القدم بالدولة، وزيادة إعداد اللاعبين المسجلين بالاتحاد»، لافتاً إلى أن زيادة عدد الأندية يسهم في امتداد نشاط كرة القدم، والاستفادة من الكفاءات الموجودة بالدولة، ومنح فرص أكبر للحكام لإدارة المباريات، وتطوير المستوى الفني والإداري واكتساب الخبرات التنظيمية اللازمة.
وحول آلية انضمام الأندية الجديدة لاتحاد الكرة، أوضح المنصوري، أن اختيار الفرق المشاركة وكذلك البديلة تم بناء على إجراءات امتدت لأكثر من شهرين، تم فيها التحقق من توفر جميع عوامل النجاح والاستمرارية سواء الكفاءة المالية، أو ما يتعلق بإعداد اللاعبين، والبنية التحتية، وتوفر أكاديميات كرة قدم تابعة لتلك الفرق، بالإضافة إلى مناقشة جميع مشاريع وخطة العمل لجميع الفرق الجديدة من فريق عمل متخصص من الاتحاد، وصولاً إلى التوصية بالفرق الجديدة المعتمدة لمجلس الإدارة.
وأضاف: «نطمح إلى أن تشكل هذه الفرق إضافة جديدة، وأن تسعى مع بقية الفرق لتطوير نفسها، بمساعدة الاتحاد لضمان الاستمرارية، وتحقيق الإنجاز المأمول»، مشدداً على أهمية الاستدامة ضمن رؤية اتحاد الكرة 2038.
وتعليقاً على إعداد الأندية المشاركة في مسابقات الدوري في الموسم الجديد، والمعلن مسبقاً بـ 17 نادياً في الأولى، و12 في الثانية، مقابل 16 نادياً في دوري الثالثة، رد نائب رئيس لجنة المسابقات، قائلاً: «بالنسبة لدوري الأولى، وكما هو معلوم، جرى سحب القرعة وتعميم جدول المباريات، في انتظار انطلاق قطار المنافسة بذات درجة الحماس الذي شهدناه في الموسم الماضي»، وقال: «وضعت لجنة المسابقات سيناريوهات مختلفة لضمان مشاركة إعداد الأندية التي تم اعتمادها من مجلس الإدارة في مسابقتي الدرجتين الثانية والثالثة».
وكشف المنصوري، عن ترتيبات الاتحاد لقرعة دوري الدرجتين الثانية والثالثة، وأوضح قائلاً: «تتجه النية لتنظيم قرعة المسابقتين في الأسبوع الأول من سبتمبر المقبل، وكنا نأمل تنظيم قرعة مشتركة للمسابقات الثلاث، غير أن بعض الأسباب التنظيمية التي تتعلق بجاهزية الفرق المشاركة في مسابقتي الدرجة الثانية والثالثة حتمت تأجيل القرعة».
وعبر نائب رئيس المسابقات، عن سعادته بالارتفاع المطرد لعدد الأندية في الدوريات الثلاث، وعلى رأسها مشاركة 17 نادياً في دوري الأولى لموسم 2022- 2023 للمرة الأولى منذ مواسم طويلة، وقال: «هدفنا الوصول إلى عدد 18 نادياً في كل مسابقة من المسابقات الثلاث واستحداث دوري الدرجة الرابعة أيضاً».
وأضاف: «يعمل الاتحاد جاهداً لتسويق مسابقة دوري الأولى، ونأمل أن يحالفنا النجاح في ذلك، وجرى عقد اجتماع تنسيقي مع القنوات الرياضية الراعية ممثلة في أبوظبي الرياضية ودبي الرياضية والشارقة الرياضية، وتم الاتفاق على برمجة عدد من المباريات أسبوعياً في أيام مختلفة عن مباريات «دوري أدنوك للمحترفين» ليتسنى للقنوات بث المباريات، وهو ما التزمنا به في برمجة مباريات دوري الأولى».
وحول الموعد المقترح لحفل جوائز الموسم في دوري الأولى، أوضح قائلاً: «هناك أكثر من سيناريو معد من قبل المسابقات، ونحاول اعتماد الأنسب منه، وفي حال عدم إمكانية التنفيذ عن الموسم الماضي 2021- 2022، فإن هناك مقترحاً موسعاً للجوائز الشهرية والسنوية لأفضل اللاعبين والمدربين في الموسم الجديد 2022- 2023، أسوة بما هو متبع في «دوري أدنوك للمحترفين».
وتعليقاً على قرار زيادة عدد اللاعبين الأجانب في دوري الأولى إلى 4، على أن يكون من بينهم لاعبان اثنان «تحت 23 عاماً»، أوضح المنصوري قائلاً: «استراتيجية الاتحاد واضحة فيما يتعلق بزيادة إعداد اللاعبين المسجلين والاستفادة من المواهب المقيمة بالدولة، وبالتالي من المؤكد أن تحاول الأندية جلب أفضل العناصر من اللاعبين الأجانب وحتى المقيمين، مما يسهم في ارتفاع المستوى وإتاحة الفرصة للعناصر المواطنة من الاستفادة من هؤلاء اللاعبين وتطوير مستواهم».

«الصعود والهبوط» يشعلان السباق
ذكر سيف المنصوري، أن نظام الصعود والهبوط في الدرجات الثلاث لمسابقات الدوري التي ينظمها الاتحاد، إضافة إلى «دوري أدنوك للمحترفين» تحت رعاية الرابطة، يسهم في تطوير مستوى الأندية واللاعبين وزيادة مستوى المنافسة واحتدامها حتى اللحظات الأخيرة من عمر المسابقة، وقال: «تسعى الأندية جاهدة للتأهل إلى الدرجة الأعلى، وصولاً إلى حلم اللعب بدوري المحترفين، وكذلك تجنب الهبوط، ومن المؤكد أنه غالبية المباريات لن تكون بمثابة «تحصيل حاصل»، أو من دون هدف إلا فيما ندر».
وأضاف: «نسعى دائماً لتطوير المسابقات بشكل عام ودوري الدرجتين الثانية والثالثة بشكل خاص، من خلال تحديث اللوائح، والعمل بأن تكون النواحي التنظيمية أقرب ما يكون لدوري الدرجة الأولى، وصولاً إلى معايير المحترفين مستقبلاً، ونحاول من خلال اللوائح تطبيق كل المستجدات التنظيمية والفنية للمسابقتين بما يضمن تطويرها».

تعديلات «البطولة الأغلى» تخدم أندية الأولى
علق سيف المنصوري نائب رئيس لجنة المسابقات، على التعديلات الجديدة على نظام المسابقة الأغلى «كأس رئيس الدولة» والتي ستنطلق من دور الـ 32، بدلاً من النظام السابق بتأهل فريقين من دوري الدرجة الأولى للعب في دور الستة عشر بجانب 14 نادياً يمثلون المحترفين، وقال: «كأس رئيس الدولة هي البطولة الأهم ودائماً ما تكون مجالاً خصباً للتطوير لتتناسب مع المسمى الغالي للبطولة».
وأضاف: «بطبيعة الحال، فإن مشاركة جميع أندية الدرجة الأولى والمحترفين في البطولة من دور الـ 32 يعطيها فرصة نيل شرف المشاركة في البطولة أولاً، وزيادة عدد المباريات ثانياً، وتوفير فرص الاحتكاك لأندية الدرجة الأولى والاطلاع على أفضل الممارسات التنظيمية خلال المباريات، كما أن مشاركة جميع الأندية في مسابقة الكأس هو عرف سائد في معظم دول العالم».

توحيد مسابقات «المراحل السنية»
تطرق سيف المنصوري، خلال إجاباته على استفسارات «الاتحاد»، لمسابقات المرحلة السنية، والتي تنطوي على أهمية قصوى ضمن برنامج عمل اللجنة والاتحاد، كونها رافداً مهماً للمنتخبات الوطنية، وقال: «سعينا في الموسم الجديد لزيادة عدد المسابقات، من خلال استحداث مسابقات الكؤوس لغاية تحت 14 سنة، بالإضافة إلى توحيد طريقة تنظيم تلك المسابقات ما أمكن، ومراعاة البعد الجغرافي للأندية المشاركة، ونأمل أن تحقق مسابقات هذا الموسم الهدف المنشود من اكتشاف مواهب وعناصر واعدة تخدم المنتخبات الوطنية وزيادة إعداد الحكام ومسؤولي المباريات».