زاندفورت (أ ف ب)


حقق سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، أسرع توقيت خلال التجارب الرسمية لسباق جائزة هولندا الكبرى، الذي يخوضه للمرة الأولى على أرضه وأمام جماهيره، كبطل للعالم على حلبة زاندفورت التي تستضيف الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم لـ «الفورمولا-1».
وتقدم فيرستابن متصدر ترتيب السائقين، والساعي لانتصاره العاشر هذا الموسم، والرابع توالياً، بعد جوائز فرنسا والمجر وبلجيكا، على سائقَي فيراري شارل لوكلير من موناكو والإسباني كارلوس ساينس في المركزين الثاني والثالث بفارق 0.021 و0.092 ثانية توالياً.
وهي المرة الرابعة هذا الموسم يتفوق الهولندي في «امتحان» يوم السبت والـ 17 في مسيرته، علماً انه كان الأسرع في سباق بلجيكا على حلبة سبا-فرانكورشان الأسبوع الماضي، لكنه انطلق من المركز الرابع عشر عقب تلقيه عقوبة لقيام فريقه بتبديل محرك سيارته.
ووصل سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، رابعاً، فيما أكمل المكسيكي سيرخيو بيريس الخمسة الأوائل متأخراً بفارق 0.735 ثانية عن زميله فيرستابن.
علّق الهولندي على الإنجاز الذي حققه أمام جماهيره «الجيش البرتقالي» التي توافدت لمؤازرته «الأمر غير معقول!، خصوصاً بعد يوم التجارب الحرة، حيث عملنا بجهد في الليل من أجل قلب المعادلة».
وبالفعل، فشل فيرستابن في فرض نفسه خلال الفترات الثلاث للتجارب الحرة يومي الجمعة والسبت صباحاً، حيث عانى خلال الأولى من مشكلة في علبة السرعة، من دون أن يتمكن من الخروج إلى الحلبة، ليبقى في منصات فريقه لمعظم الوقت، قبل أن يسجل ثالث أسرع توقيت في الفترتين الأخيرتين.
ويتصدر فيرستابن الترتيب برصيد 284 نقطة متقدماً بفارق 93 عن مطارده المباشر بيريس، و98 عن لوكلير الثالث.
في المقابل، يهيمن فريق ريد بول بدوره على صدارة الصانعين مع 475 نقطة أمام كل من فيراري (357) ومرسيدس (316).
وأدرجت جائزة هولندا الكبرى التي استضافت إحدى الجولات العالمية للفئة الأولى بين 1952 و1985 ضمن الروزنامة مجدداً العام الماضي، حيث تشكّل حلبة زاندفورت تحدياً للسائقين بمسارها القصير والضيق والمنعطفات الملتوية على سرعات عالية.
كما يصعب التجاوز على الحلبة الهولندية، حيث تعتبر تراتبية السائقين عند خط الانطلاق عاملاً مهماً في تحديد هوية الفائز بسباق الأحد.