عمرو عبيد (القاهرة)


شهدت الجولة الافتتاحية للموسم الجديد من «دوري أدنوك للمحترفين»، تسجيل 15 هدفاً بمعدل 2.14 هدف كل في كل مباراة، وهو ما يكاد يتقارب مع انطلاقة الجولة الأولى من النسخة الماضية، التي اهتزت خلالها الشباك 16 مرة بمعدل 2.28 هدف كل مباراة، إلا أن جميع المباريات السبع انتهت آنذاك بفوز أحد الفريقين بنسبة 100%، مقابل 57% هذه المرة، بعد تحقيق 4 انتصارات، وانتهاء 3 مواجهات بالتعادل.
التطابق يكاد يكون السمة المتميزة، عند إجراء المقارنة بين انطلاقة الموسم الحالي، ونظيره السابق، إذ تم تسجيل 6 أهداف في الأشواط الأولى مع ضربة بداية الموسمين، بنسبة 40% حالياً مقابل 37.5% سابقاً.
واهتزت الشباك 9 مرات بنسبة 60% هذه المرة، مقابل 10 أهداف في الموسم الماضي بنسبة 62.5%، وكذلك سار الأمر فيما يتعلق بأماكن تسجيل الأهداف، حيث سجلت الفرق مؤخراً 12 هدفاً داخل منطقة الجزاء، مقابل 3 خارجها بنسبتي 80% و20% على الترتيب، أما في نسخة 2021-2022 فكانت النسب 87.5% و12.5% بذات الترتيب، بإحراز 14 هدفاً داخل المنطقة وهدفين خارجها.
وتم تسجيل 11 هدفاً من الحركة، مقابل 12 في الموسم الماضي، أما على صعيد أهداف الركلات الثابتة، فجاءت البدايات متشابهة بتسجيل 4 أهداف عبر تلك الألعاب في كل نسخة، بنسبة 26.6% حالياً مقابل 25% سابقاً، لكن مع اختلاف نوعية اللعبة حيث سيطرت الركلات الركنية على المشهد الجديد في افتتاح «دوري أدنوك للمحترفين» 2022-2023 بـ3 أهداف مقابل هدف وحيد من ركلة جزاء، في حين تنوعت الركلات في النسخة السابقة لتنتج هدفين من ركلتي جزاء وهدف من ركنية وآخر بركلة حرة غير مباشرة.
ولم يكن الاختلاف كبيراً، فيما يتعلق بمهارات تسجيل الأهداف، بعدما اهتزت الشباك 4 مرات عبر الرؤوس مقابل 5 في الموسم الماضي، واستخدم النجوم الأقدام اليُمنى في تسجيل 9 أهداف حالية مقابل 8 سابقة، وكذلك سار الأمر بالنسبة للأقدام اليُسرى التي أحرزت هدفين في النسخة الجارية مقابل 3 قبل عام، لكن الأمور الفنية اختلفت بالنسبة لأكثر الجبهات الهجومية تأثيراً، لأن العمق الهجومي أنتج هذه المرة 8 أهداف مقابل 7 للأطراف بينما كانت المعدلات السابقة 6 و10 على الترتيب. كما شهدت انطلاقة النسخة الجديدة تراجع معدلات تسجيل الأهداف من الهجمات المرتدة لتبلغ النصف تقريباً، وكذلك تراجعت نسبة الأهداف من الكرات العرضية بما يوازي 10%!


«مفارقة» العين ولابا وسلطان!

شهدت الجولة الأولى في الموسمين احتساب 3 ركلات جزاء، لكن اختلف الحصاد، بعدما أهدر اللاعبون 2 منها في النسخة الجديدة، مقابل إضاعة واحدة فقط في الموسم الماضي.
والطريف أن «الزعيم» كان عاملاً مُشتركاً، بحصوله على ركلة جزاء في كل مرة، أما الأكثر طرافة فكان تسجيل لابا كودجو ركلته الأولى قبل عام، مقابل إهداره لها هذه المرة، كما استهل الحكم سلطان الحمادي موسميه باحتساب ركلة جزاء في كل نسخة.