باريس (أ ف ب) 

على وقع مرور ثلاثين عاماً على انطلاق دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بصيغته الحالية بديلاً لكأس الأندية الأوروبية البطلة، ينطلق اليوم دور المجموعات من الموسم الجديد، حيث يبدأ ريال مدريد الإسباني حملة الدفاع عن لقبه القياسي الرابع عشر من الأراضي الاسكتلندية بلقاء سلتيك، فيما يطلق مانشستر سيتي «رحلة الحلم» من إشبيلية. 
ومنذ أن تُوج بورتو البرتغالي عام 2004 بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، احتكرت أندية إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا وألمانيا اللقب، ثم منذ فوز الإنتر الإيطالي بقيادة مورينيو أيضاً بلقب 2010، رفعت 5 أندية فقط الكأس، حيث فاز بها كل من برشلونة الإسباني وتشيلسي الإنجليزي وبايرن ميونيخ الألماني مرتين، وليفربول الإنجليزي مرة واحدة. وكانت حصة الأسد خلال هذه الفترة من نصيب ريال مدريد الذي وبعد فوزه في مايو على ليفربول 1- صفر في باريس، رفع الكأس المرموقة للمرة الخامسة في غضون تسعة أعوام، مؤكداً التألق الدائم للنجوم المخضرمين مثل الكرواتي لوكا مودريتش والفرنسي كريم بنزيمة.
ويبدأ النادي الملكي بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي الذي بات في مايو أول مدرب يحرز الكأس أربع مرات في مسيرته، رحلته نحو نهائي يونيو في إسطنبول ضمن مجموعة من المفترض ألا يواجه صعوبة في تجاوزها.
ويتواجه ريال مع سلتيك الإسكتلندي ولايبزج الألماني وشاختار دانييتسك الأوكراني ضمن المجموعة السادسة، مدركاً تماماً أنه حتى الهزيمة مثل التي تلقاها الموسم الماضي على أرضه أمام شيريف تيراسبول المولدافي أثبتت في نهاية المطاف أنها غير مكلفة.
في العادة، يصل دور المجموعات إلى نهايته في ديسمبر، لكن كأس العالم المقررة نهاية العام في قطر أجبرت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «اليويفا» على تعديل روزنامته.
وسيكون برنامج دور المجموعات مضغوطاً، حيث تقام المراحل الست على مدى شهرين، مع تقديم موعد البداية.
عندما يبدأ ريال حملة الدفاع عن لقبه، لن يكون الأوفر حظاً على الورق لتتويج آخر، في ظل وجود أندية مثل مانشستر سيتي الإنجليزي ونجمه الجديد النرويجي إرلينج هالاند، أو باريس سان جيرمان الذي نشط مجدداً في سوق الانتقالات، ضمن مسعاه لتحقيق الحلم المطلق، وهو الفوز باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه، كما سيكون ليفربول والبايرن من بين المرشحين للفوز باللقب، فيما تبدو حظوظ تشيلسي أو جاره توتنهام وبرشلونة أضعف.