ميلانو (أ ف ب) 

يمني أتالانتا النفس بالحفاظ على صدارته التاريخية للدوري الإيطالي لكرة القدم، عندما يستضيف كريمونيزي صاحب المركز قبل الأخير «الأحد» في المرحلة السادسة.
ووجد أتالانتا نفسه منفرداً بالصدارة في المرحلة الخامسة بفوزه على مونتسا 2-صفر وخسارة شريكه السابق روما أمام أودينيزي صفر-4، رافعاً رصيده إلى 13 نقطة من أربعة انتصارات وتعادل واحد بفارق نقطتين أمام مطارديه المباشرين نابولي وميلان حامل اللقب.
وهي المرة الأولى التي يتصدر فيها أتالانتا ترتيب الدوري منفرداً منذ عام 1964، وعلّق مدربه جان بييرو جاسبيريني على ذلك قائلاً: لم يحدث أبداً في تاريخ أتالانتا الطويل أن يكون وحيداً في الصدارة، إنه شيء جميل للاعبين والمشجعين.
وأضاف: يمكن للجماهير الاستمتاع بذلك ولكننا نعرف أنه لا يزال لدينا عمل يجب القيام به.
ويبدو أتالانتا مرشحاً فوق العادة لتعزيز صدارته بالنظر إلى تواضع مستوى ضيفه كريمونيزي الوافد حديثاً على دوري الأضواء والذي كسب نقطة واحدة فقط في مبارياته الخمس الأولى.
على عكس باقي المنافسين في الدوري، ليس لدى أتالانتا أي التزامات أوروبية، بعد أن أنهى الموسم الماضي في مركز ثامن مخيّب، وهذا يمنحه ميزة كبيرة قبل نهائيات كأس العالم في قطر، مع الالتزامات المحلية والقارية المكثفة في جدول زمني ضيق جداً قبل انطلاق العرس العالمي في 20 نوفمبر.
وسيجد أتالانتا نفسه على الأرجح في المركز الثالث قبل مباراته ضد كريمونيزي لأن منافسيه نابولي وميلان يفتتحان المرحلة «السبت» بمباراتين سهلتين نسبياً، الأول أمام ضيفه سبيتسيا الرابع عشر، والثاني أمام مضيفه سمبدوريا الثامن عشر.
ويدخل نابولي مواجهة سبيتسيا بمعنويات عالية عقب فوزه الكبير على ضيفه ليفربول الإنجليزي 4-1 في الجولة الاولى من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.
وعاد فريق لوتشانو سباليتي للظهور مرة أخرى كمنافس على اللقب بعد صيف مضطرب جعله يبدو وكأنه نادٍ في أزمة عميقة، مع رحيل النجوم «لورنتسو إينسينيي والبلجيكي دريس مرتنس والإسباني فابيان رويس والسنغالي خاليدو كوليبالي»، وتوسل المشجعين للمالك أوريليو دي لورينتيس لبيع النادي.
لكن الوافدين الجدد وخصوصاً الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا والكوري الجنوبي كيم مين-جاي كان لهم تأثير كبير على العروض الرائعة للنادي الجنوبي في الموسم الجديد ومنحوا الأمل للجماهير بقدرة النادي على التتويج باللقب الثالث في تاريخه والأول منذ أيام الأسطورة الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا «1986-1987 و1989-1990».
من جهته، وجَّه ميلان إنذاراً شديد اللهجة إلى منافسيه بخصوص استعداداه للدفاع عن لقبه عندما حسم «ديربي الغضب» أمام غريمه وجاره إنتر 3-2 في نهاية الأسبوع الماضي.
ويأمل ميلان في استغلال المعنويات المهزوزة لدى لاعبي سمبدوريا الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن وسجل خط هجومه هدفين فقط.
ويلعب السبت أيضاً الإنتر الثامن ووصيف بطل الموسم الماضي مع ضيفه تورينو السادس.
ويتخلف إنتر بأربع نقاط عن أتالانتا، وهو يسعى إلى محو خسارتيه أمام جاره ميلان وضيفه بايرن ميونيخ الألماني صفر-2 في بداية مشواره في دور المجموعات للمسابقة القارية العريقة.
ولا تختلف حال يوفنتوس كثيراً عن الإنتر كونه يطمح بدوره الى تضميد جراح الخسارة أمام مضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي 1-2 في الجولة الاولى من دور المجموعات لدوري الأبطال، وتحسين نتائجه في الكالشيو حيث حقق فوزين فقط مقابل ثلاثة تعادلات.
ويخوض يوفنتوس، أحد 4 فرق لم تخسر حتى الآن في الدوري إلى جانب أتالانتا ونابولي وميلان، مباراة سهلة نسبياً أمام ضيفه ساليرنيتانا العاشر «الأحد».
وفي باقي المباريات، يلعب الأحد ليتشي مع مونتسا، وساسوولو مع أودينيزي، وبولونيا مع فيورنتينا، ولاتسيو مع فيرونا، على أن تختتم المرحلة الاثنين بلقاء إمبولي مع روما الذي سقط الخميس ضد مضيفه لودوجوريتس البلغاري ضمن الجولة من الدوري الأوروبي «يوروبا ليج».