رضا سليم (دبي)

 
رضا سليم (دبي)
أنقذ «البدلاء» على «دكة» شباب الأهلي «كبرياء» المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم صاحب التاريخ الطويل من الخسارة للمرة الثانية، ومنحوا «الفرسان» الفوز الأول، بعدما حولوا الخسارة أمام دبا ضمن الجولة الثانية لـ «دوري أدنوك للمحترفين» إلى فوز، رفع رصيد الفريق إلى 9 انتصارات من أصل 11 مباراة بين الفريقين في «المحترفين»، وسجلوا الفوز الأول هذا الموسم، بعد خسارة المباراة الأولى أمام الشارقة.
ولجأ جارديم إلى تغييرات غير متوقعة، قياساً بلقاء الجولة الأولى، بخروج إيجور جيسوس البعيد عن مستواه هذا الموسم، بعد عودته من الإصابة، حيث يستحق لقب بطل الفرص الضائعة، والتي أهدرها في أول مباراتين بالدوري، وأيضاً خروج عبدالله حارب الذي لا زالت بصمته غائبة في التهديف وجوستافو، ودفع بكل من يوري سيزار الذي سجل هدف التعادل، ودومبيا الذي أحرز هدف التقدم، وجويلهيرم الذي حرك «المياه الراكدة».
والمتابع للمباراة، يتأكد أن جارديم أجاد قراءة السيناريو جيداً، رغم العرض القوي الذي قدمه لاعبو «النواخذة» بحثاً عن الفوز الأول، لإسعاد جماهيرهم بافتتاح الملعب الجديد، ولعل تقدمهم بالهدف الأول في نهاية الشوط الأول، يعد ترجمة للفرص التي سنحت للاعبي دبا، وكان بإمكانهم تسجيل أهداف أخرى لولا تألق الحارس ماجد ناصر الذي يشارك للمرة الأولى هذا الموسم.
تغييرات جارديم صنعت الفارق، حيث دفع بلاعبين غير متوقع ظهورهم عندما يكون الفريق متأخراً، حيث كان هناك بدلاء آخرون يمثلون الورقة الرابحة على «الدكة»، مثل محمد جمعة بيليه ويحيى الغساني وغيرهم، إلا أن التغييرات جاءت مفاجأة للجميع، وبالفعل كانت على الموعد ووصنعت الفارق، ليتخطى شباب الأهلي «حمى البداية» من الجولة الثانية.
بشكل عام «الفرسان» لديه «دكة بدلاء» قوية وأوراق متعددة في يد جارديم، ويبقى قرار دخول لاعب من دون غيره، هو قرار المدرب الذي بدأ ينسجم تدريجياً في التعامل مع المباريات، خاصة أنه الظهور الأول له في«دورينا»، وتبقى مواجهة الوحدة في الجولة المقبلة بمثابة الاختبار الحقيقي للمدرب البرتغالي، قبل أن يتوقف الدوري لمدة أسبوعين.
في المقابل، تبقى حظوظ دبا قائمة في حصد الانتصارات، في ظل وجود عدد من اللاعبين الأجانب المتميزين، إلا أنه صادفه «حظ عاثر» بمواجهة الفرق الكبيرة في بداية المشوار، وهو القادم من دوري الدرجة الأولى، حيث يلتقي في الجولة المقبلة مع الوصل المنتشي بانتصاراته.، رفع رصيد الفريق إلى 9 انتصارات من أصل 11 مباراة بين الفريقين في «المحترفين»، وسجلوا الفوز الأول هذا الموسم، بعد خسارة المباراة الأولى أمام الشارقة.
ولجأ جارديم إلى تغييرات غير متوقعة، قياساً بلقاء الجولة الأولى، بخروج إيجور جيسوس البعيد عن مستواه هذا الموسم، بعد عودته من الإصابة، حيث يستحق لقب بطل الفرص الضائعة، والتي أهدرها في أول مباراتين بالدوري، وأيضاً خروج عبدالله حارب الذي لا زالت بصمته غائبة في التهديف وجوستافو، ودفع بكل من يوري سيزار الذي سجل هدف التعادل، ودومبيا الذي أحرز هدف التقدم، وجويلهيرم الذي حرك «المياه الراكدة».
والمتابع للمباراة، يتأكد أن جارديم أجاد قراءة السيناريو جيداً، رغم العرض القوي الذي قدمه لاعبو «النواخذة» بحثاً عن الفوز الأول، لإسعاد جماهيرهم بافتتاح الملعب الجديد، ولعل تقدمهم بالهدف الأول في نهاية الشوط الأول، يعد ترجمة للفرص التي سنحت للاعبي دبا، وكان بإمكانهم تسجيل أهداف أخرى لولا تألق الحارس ماجد ناصر الذي يشارك للمرة الأولى هذا الموسم.
تغييرات جارديم صنعت الفارق، حيث دفع بلاعبين غير متوقع ظهورهم عندما يكون الفريق متأخراً، حيث كان هناك بدلاء آخرون يمثلون الورقة الرابحة على «الدكة»، مثل محمد جمعة بيليه ويحيى الغساني وغيرهم، إلا أن التغييرات جاءت مفاجأة للجميع، وبالفعل كانت على الموعد ووصنعت الفارق، ليتخطى شباب الأهلي «حمى البداية» من الجولة الثانية.
بشكل عام «الفرسان» لديه «دكة بدلاء» قوية وأوراق متعددة في يد جارديم، ويبقى قرار دخول لاعب من دون غيره، هو قرار المدرب الذي بدأ ينسجم تدريجياً في التعامل مع المباريات، خاصة أنه الظهور الأول له في«دورينا»، وتبقى مواجهة الوحدة في الجولة المقبلة بمثابة الاختبار الحقيقي للمدرب البرتغالي، قبل أن يتوقف الدوري لمدة أسبوعين.
في المقابل، تبقى حظوظ دبا قائمة في حصد الانتصارات، في ظل وجود عدد من اللاعبين الأجانب المتميزين، إلا أنه صادفه «حظ عاثر» بمواجهة الفرق الكبيرة في بداية المشوار، وهو القادم من دوري الدرجة الأولى، حيث يلتقي في الجولة المقبلة مع الوصل المنتشي بانتصاراته.