محمد حسن (دبي)
أعلن الاتحاد الدولي للفروسية فتح باب التقديم لاستضافة بطولة العالم للقدرة للمنظمين من جميع أنحاء العالم، وذلك عقب قراره بسحب تنظيم البطولة من فيرونا الإيطالية، والتي كان من المقرر إقامتها في الفترة من 19 إلى 22 أكتوبر المقبل.
وأكد الاتحاد الدولي أن القرار جاء خلال اجتماع مجلس الإدارة الشهري الذي عقد عبر «تيلي كونفرانس»، معلناً فتح باب التقديم بنفس الشروط السابقة على أن تقام البطولة قبل يوم 30 أبريل 2023، كما أكد الاتحاد أن التأهيل الذي تم للفرسان والخيول سيظل ساري المفعول وسيتم إعادة فتح الإدخالات المرشحة مع نافذة تأهيل موسعة.
وأرجع الاتحاد الدولي قرار الإلغاء إلى طول فترة التحضير، وكذلك المخاوف من تأثير عدم جاهزية المسارات على سلامة الفرسان، بالإضافة إلى أن اللجنة المنظمة لم تضع جداول زمنية مفصلة، على الرغم من إعطائها مهلة لمدة 10 أيام من قبل الاتحاد الدولي للفروسية قبل قرار الإلغاء النهائي.
وقال الاتحاد الدولي إن مجلس الإدارة قام بمراجعة جميع الوثائق الواردة من اللجنة المنظمة، بالإضافة إلى ملاحظات المندوبين الفنيين، إلا أنه خلص إلى أن المعلومات والتفاصيل التي قدمتها اللجنة المنظمة لم تكن كافية لتبرير احتفاظها بتنظيم البطولة.
من جانبه قال رئيس الاتحاد الدولي للفروسية إنجمار دي فوس: «لم يكن هذا قرارًا اتخذناه بسهولة، لأننا نفهم تمامًا تداعياته، ولكن كان علينا أن نتحمل مسؤولياتنا ونحترم تقييم خبرائنا الفنيين». 

وأضاف: «لقد انتظرنا حتى الآن، لأننا كنا نأمل حقًا في أن يتم حل المشكلات التي أثيرت سابقًا مع اللجنة المنظمة بعد عدة زيارات واجتماعات ميدانية، ولكن للأسف، لم تكن الأمور مرضية، ولو اتخذنا قرار الإلغاء في وقت سابق كان سيكون متسرعا، كما أن الإلغاء في وقت متأخر كان يمكن أن يكون غير متزن.
وواصل إنجمار دي فوس: «لا شك أن هناك الكثير من العمل الجاد والالتزام، سواء من اللجنة المنظمة أو الاتحاد الدولي للفروسية، بالإضافة إلى العديد من الخبراء الذين شاركوا في التخطيط لهذا الحدث. هذا أمر مؤسف حقًا لجميع المعنيين، ولكن إذا كان الخبراء يرون أن سلامة المشاركين -سواء الفرسان أو الخيول- لا يمكن ضمانها، فليس أمام مجلس الإدارة خيار آخر سوى اتباع توصياتهم.
وتابع: "كان الرياضيون في جميع أنحاء العالم، وكذلك الاتحادات الوطنية يستعدون لهذه البطولة، ونحن ندرك تمامًا تأثير الإلغاء على خططهم. ومع ذلك، فقد علمتنا التجارب السابقة أنه لا يوجد مجال للتسوية عندما يتعلق الأمر بسلامة الرياضيين والخيول. سنركز الآن كل اهتمامنا على إيجاد مضيف جديد للبطولة.