ليفركوزن (د ب أ)


يعاني جيراردو سيواني مدرب بايرليفركوزن، ضغوطاً هائلة بعد الخروج المبكر من كأس ألمانيا والبداية الكارثية لموسم البوندسليجا، ويواجه مباراتين مصيريتين هذا الأسبوع.
وفي حال الخسارة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا غداً الثلاثاء وأمام فيردر بريمن العائد لدوري الأضواء يوم السبت، فإن منصبه سيتعرض للمزيد من الضغوط.
وقال سيواني في تصريحات صحفية: «من الواضح أنه من خلال هذه النتائج المتراكمة، فإن الضغوط على هؤلاء في موضع المسؤولية تزداد أكثر وأكثر، المدرب يتحمل المسؤولية الكاملة لعملية التطوير».
وبدأ ليفركوزن مسيرته في دوري الأبطال بالخسارة على ملعب كلوب بروج البلجيكي بهدف دون رد الأسبوع الماضي، وبالتالي فإن التعثر أمام أتلتيكو قد يهدد بخروج الفريق مبكراً من البطولة القارية.
وأشار سيواني «السؤال هو كيف ستتعامل مع هذه الضغوط، هل ستتعامل معها كتحدي؟ أشعر بالطاقة، أشعر بالقوة».