فيلافيلها (الاتحاد)


ينطلق غداً «السبت» تحدي سباق الزمن الأفضل والسرعة، ضمن الجولة الرابعة والختامية من بطولة العالم لزوارق «الفورمولا-2»، والمقامة في مدينة فيلافيلها في البرتغال، وسط ترقب وتحفز من 17 زورقاً تشارك في المنافسة، وتطمح إلى أفضل زمن في منافسات الغد، من أجل ضمان انطلاقة متقدمة في السباق الرئيسي والختامي للجولة الأحد.
ويبرز بين المشاركين وبقوة حامل لقب البطولة فريق أبوظبي بزورقيه «أبوظبي 36» بقيادة منصور المنصوري متصدر الترتيب العام حالياً برصيد 40 نقطة، وصاحب الحظوظ الأكبر بين المشاركين و«زورق أبوظبي 1»، بقيادة راشد القمزي، والذي يسعى لتحسين مركزه، وظهوره في هذا الموسم، بعد أن فقد فرصة المنافسة على اللقب.
وستكون المنافسة على أشدها بين المنصوري وبين زورق الشارقة 17 بقيادة سامي سيليو ورصيده 37 نقطة، والذي يزاحم المنصوري على الصدارة، وملاحقة زورق ستيفان هاجن الألماني برصيد 36 نقطة، وهم الثلاثي المرشح وبقوة للمنافسة على لقب موسم 2022 عبر البطولة.
وترتفع حدة المنافسة، مع انطلاق تصفيات الزمن الأفضل، والتي يتحدد على ضوئها مراكز الزوارق من خلال السباق الرئيسي، وتبدأ منافسات الزمن مع الاجتماع التنويري والإلزامي للمتسابقين في الصباح الباكر، ويتم خلاله تنوير المتسابقين بأهم القوانين والنقاط الخاصة بالجولة الحالية والمحاذير في مسار سباق السرعة وشرح تصفيات الزمن الثلاثة، ثم الانتقال للتجارب الحرة للزوارق المشاركة ونهاية اليوم في الساعة الثالثة ظهراً بتوقيت البرتغال، وانطلاق تصفيات الزمن ومراحله المختلفة، ومن المقرر أن تستمر التصفيات ولساعتين كاملتين نعرف في نهايتها هوية الفائز وصاحب الزمن الأسرع وأول المنطلقين في السباق الرئيسي، وستكون المرحلة الأصعب من خلال تصفيات الزمن هي المرحلة الثانية والتي تشهد تأهل ستة زوارق فقط للمرحلة الثالثة والحاسمة.

 


وتستضيف فيلافيلها الجولة الختامية للبطولة للموسم الثاني على التوالي حيث حقق في الموسم الماضي أفضل زمن عبر هذه الجولة المتألق راشد القمزي حيث سجل زمن 44.46 ثانية، وكان ثاني أفضل زمن من نصيب البرتغالي دوارتي بينيفتي وثالثا السويدية بيمبا سجوهولم، كما نذكر أن الموسم الماضي شهد مشاركة 16 زورقاً مقابل 17 زورقاً تشارك هذا الموسم.
من ناحيته يستعيد راشد القمزي حامل لقب البطولة للموسم الماضي، والذي واجه عدة عثرات هذا الموسم ذكريات جميلة مع السرعة ومع المدينة التي شهدت تتويجه بطلاً للعالم في 2021، ويبحث في هذه الجولة عن مركز متقدم ومنصة، يعوض بها عاصفة الأعطال التي واجهته في الجولات الماضية، وكان القمزي قد حل في المركز الأول في سباق أفضل زمن الجولة الأولى، وأحرز أيضاً ثاني أفضل زمن في الجولة الثالثة، ولكن كان للأعطال وأخطاء بقية الزوارق كلمة في عدم توفيقه في السباق الرئيسي، وابتعاده عن المنصة لثلاث جولات متتالية.
وكشف القمزي عن موسم غير موفق شهده في 2022 عبر البطولة، ويرغب في أن يكون له كلمة في جولة الختام، وقال: بالرغم من الحظ السيئ وعدم التوفيق، إلا أنني أريد إنهاء الموسم في صورة قوية وتحقيق مركز على المنصة.
وعن حظوظ المتسابق منصور المنصوري زميله في الفريق في تحقيق أول لقب له هذا الموسم قال راشد: منصوري أمام فرصة ذهبية ولديه الفرصة من أجل الفوز ولتحقيق ذلك يجب أن يبدأ عبر التركيز في تصفيات الزمن، والتي ستكون مفتاحاً مهما لمواصلة النصر والفوز، ما قدمه المنصوري من تميز في هذا الموسم كان قوياً واستطاع أن يتصدر البطولة أمام الكبار والمخضرمين، ولو وفق في حصد اللقب فسيكون ذلك إنجازاً رائعاً له في مسيرته مع فريق أبوظبي وهدية للإمارات وسطر جديد في كتاب الإنجازات الرياضية.

في رحلته مع الفريق للموسم الثاني حظي منصور المنصوري باهتمام كبير وعناية من المدرب والأسطورة جيدو كابليني قبل انطلاق تفاصيل السرعة والزمن حيث قدم كابليني وطيلة الأيام الماضية الكثير من التوجيهات الفنية والنصائح للمنصوري، من أجل ثبات المستوى وتقديم الزمن الأسرع في تصفيات الزمن، كما كان لكابليني وقفة فنية مع زوارق الفريق والمحركات قبل انطلاق السباق في لمحة تعكس الاهتمام الكبير بالنتيجة التي ستكون مصيرية لفريق أبوظبي في هذه الجولة.