رضا سليم (دبي)

كشف مجلس دبي الرياضي تفاصيل النسخة الرابعة من «الدورة الرياضية العمالية» التي تقام بالتعاون مع اللجنة الدائمة لشؤون العمال بدبي وشرطة دبي، وبلدية دبي، تحت شعار «إسعادهم هدفنا» وتستمر حتى 31 مارس المقبل وتقام منافساتها في عدة مواقع مختلفة بدبي، وتتضمن 10 ألعاب هي: كرة القدم، كرة السلة، كرة الطائرة، الريشة الطائرة، مصارعة الذراعين، اليوجا، شد الحبل، الكريكت، سباق الطريق، والسباحة، ويشارك فيها 20 ألف عامل من مختلف الشركات في دبي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد في مقر مجلس دبي الرياضي، وحضره سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي واللواء عبيد مهير بن سرور نائب مدير الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب رئيس اللجنة الدائمة لشؤون العمال في دبي، والعميد علي خلفان المنصوري مدير الإدارة العامة لإسعاد المجتمع بالوكالة في شرطة دبي وناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي، وممثلي الشركات الراعية للدورة.
وتقام منافسات الدورة الرياضية العمالية في 6 مواقع هي: جبل علي، القوز، الجداف، موانئ دبي العالمية، دتكو، ودلسكو، وتقام الدورة برعاية دي بي وورلد ودبي القابضة ودتكو، ودلسكو، ولاند مارك، وورلد سيكيورتي، وبرنامج تقدير.
ويهدف مجلس دبي الرياضي من تنظيم الدورة الرياضية العمالية إلى إتاحة الفرصة للعاملين بالشركات لرفع مستوى لياقتهم البدنية وإرساء شراكة فاعلة بين المؤسسات الحكومية والخاصة، من خلال توفير فرص التواصل بينهم إلى جانب تحسين ظروف العمل من أجل رفع الإنتاجية وشغل أوقات فراغهم بممارسة الرياضة والنشاط البدني، ومشاركتهم في أجواء مليئة بالمنافسة والترفيه بما يحقق رؤية المجلس في بناء مجتمع رياضي متميز وسعيد.
وقال سعيد حارب: «يسرنا أن نواصل العمل معاً لتنظيم هذا الحدث الرياضي المجتمعي السنوي المهم الذي يجسد تقدير دولة الإمارات لفئة العمال في جميع تخصصاتهم ومختلف الأعمال التي يقومون بها، فالعمال طرف أساسي في عملية التنمية المستمرة التي تشهدها الدولة وهم جزء من نسيج مجتمعنا المتنوع ولهم منا التقدير والرعاية التي يستحقونها نظير ما يبذلونه من جهد صادق لخدمية هذا الوطن وأفراد المجتمع».
وأضاف: «العمال لديهم حب للرياضة ويمتلك العديد منهم مهارات رائعة ومستويات فنية جيدة ولذلك فنحن حريصون على تنظيم واستمرارية هذه الدورة التي تؤكد أن دولة الإمارات هي وطن الجميع وأن الرياضة هي حق للجميع».
وقال اللواء عبيد مهير بن سرور: «بدأنا في استراتيجية مع مجلس دبي الرياضي لإطلاق هذه المبادرة لتحديد المستهدف وهم العمال الذين يشاركون في هذه المبادرة وهدفنا واحد هو أن يكون العامل سعيد، فالعمال هم شركاؤنا في مسيرة التنمية وجزء من عائلتنا، وفي كل نسخة تم تنظيمها من الدورة نقوم بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي بتحليل النتائج ونعلم إلى تطوير منافسات الدورة في كل عام لمعرفة الرياضات التي يفضلها العمال وإضافتها في النسخ التي تليها، وإجراء التعديلات التي تناسب المشاركين».
وقال العميد علي خلفان المنصوري: «تدرك القيادة العامة لشرطة دبي أهمية المبادرات الرياضية التي تستهدف مختلف فئات المجتمع كما ندرك أهمية فئة العمال الشريك الأساسي في التنمية الذين يقومون بدور مهم في المجتمع، وسبق أن تعاونت شرطة دبي مع مجلس دبي الرياضي في تنظيم العديد من المبادرات التي تهدف إلى إسعاد مختلف فئات المجتمع من أبرزها الروح الإيجابية، والدورة الرياضية العمالية تشكل صورة جميلة على مستوى الإمارات بما تتضمنه من تنوع رياضي مميز مما يعزز النشاط والنتائج الإيجابية، فالرياضة تشجع على تعزيز الظواهر الإيجابية في المجتمع، وتمنح الفرصة للجميع لممارسة رياضاتهم المفضلة في جو من التنافس الشريف، ويعتبر الجميع فائزاً في هذه الدورة، وهذا هو الهدف الذي يمكننا تحقيقه من خلال العمل معاً بالتعاون بين القطاعين العام والخاص».
وكان مجلس دبي الرياضي قد أطلق المبادرات الرياضية التي تستهدف العمال منذ عام 2010 تحت مسمى المهرجان الرياضي العمالي الأول، وشارك فيه الآلاف من العمال من مختلف الجنسيات والأعمار، ومن ذلك الوقت وتلقى هذه الفعاليات الاهتمام والتطوير حتى وصلت إلى الدورة الحالية التي تقام برعاية موانئ دبي العالمية وبمشاركة أكثر من 2000 عامل.