معتز الشامي (دبي)

تقرر أن يدخل منتخبنا الوطني معسكره المغلق في المحطة التحضيرية الثانية للإعداد في 13 نوفمبر المقبل، على أن يستمر حتى 20 من نفس الشهر في العاصمة أبوظبي، وذلك لخوض مباراتين وديتين، الأولى أمام الأرجنتين يوم 16 نوفمبر، والثانية أمام كازاخستان في يوم 19 من الشهر نفسه.
ويتمسك الجهاز الفني للمنتخب بمواجهة المنتخبات القوية خلال المعسكرات التحضيرية، التي بدأها «الأبيض» بتجمع النمسا الشهر الماضي، والذي خاض خلاله المنتخب وديتين، الأولى أمام باراجواي وخسرها منتخبنا بهدف نظيف، والثانية أمام فنزويلا وخسرها «الأبيض» برباعية.
ويستعد المنتخب لبطولة «خليجي 25»، والمقرر أن تقام في يناير من العام المقبل، بالإضافة للمشاركة في بطولة غرب آسيا أواخر مارس المقبل وتستضيفها الدولة.
وتعتبر كلتا البطولتين بمثابة محطتين مهمتين قبل تجديد الدولة المستضيفة لكأس آسيا 2023، حيث ينتظر أن يقام بين يونيو ويوليو المقبلين، حال تقرر إسناد التنظيم لكوريا الجنوبية، بينما سينقل إلى يناير 2024 حال تقرر منح شرف التنظيم لقطر، وهو ما سيتحدد في اجتماع المكتب التنفيذي الآسيوي يوم 18 أكتوبر الجاري.
من جهة ثانية، تابع الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني مباريات الجولة الخامسة للدوري، بهدف الوقوف على مستوى الدوليين، حيث يسعى الأرجنتيني رودولفو أروابارينا مدرب المنتخب، لاستدعاء بعض العناصر التي يمكنها المشاركة في بعض المراكز التي تتطلب تدعيمات، خاصة أن وديتي معسكر النمسا كشفت عن احتياج المنتخب لصانع ألعاب يربط الدفاع بالهجوم، ويمول مبخوت بالفرص، بالإضافة إلى جناح أيسر.
وعانى المنتخب بسبب غياب بعض العناصر بداعي الإصابة مثل فابيو ليما وعلي صالح من الوصل، بالإضافة لتراجع مستوى بعض العناصر مثل عموري، الذي ستتم متابعته بشكل دقيق خلال الجولات المقبلة للدوري، بهدف الوقوف على تطور مستواه والتأكد من وصوله للفورمة اللازمة للالتحاق بالمنتخب من عدمه، كما يهتم المدرب الأرجنتيني بالتنسيق بشكل مستمر مع بيتزي مدرب الوصل حول عموري وباقي العناصر الدولية المرشحة لدخول تشكيلة المنتخب، لاسيما فارس خليل في مركز المدافع الأيسر.