معتز الشامي (دبي)


أجرت أنديتنا تغييرات في الأجهزة الفنية منذ انطلاق الموسم، حيث قام الوحدة باستبدال البرتغالي كارفالهال بالإسباني خيمنيز، بينما تعاقد دبا مع الفرنسي عيسى جريجوري، بدلاً من الصربي زوران.
واتخذت أنديتنا 72 قرار إقالة لمدربين منذ عام 2014 إلى الآن، ما حمل خزائن الأندية حسب كشوفات الاتحاد الآسيوي للدوريات المحترفة بما يصل إلى 8% من الميزانيات السنوية، تدفع بدلات لإقالة مدربين والتعاقد مع الجدد.
والسؤال الأهم الذي يطرح نفسه، هل تشهد الجولة السادسة من «دوري أدنوك للمحترفين»، والتي تنطلق غداً «السبت» ، إقالات جديدة، خاصة في ظل تواضع نتائج بعض أندية الوسط، التي وجدت نفسها في موقف صعب أمام جماهيرها، أم يكون التغيير لإنقاذ فرق أخرى من شبح الهبوط؟
وتتمسك بعض الأندية بمدربيها على أمل تغيير الصورة، إلا أن اهتزاز النتائج دائماً ما يتبعه قرارات للتغيير بهدف إدخال روح جديدة على اللاعبين والفريق، والبحث عن مدربين قادرين على انتشال الفريق من عثرته.
وتشهد الجولة السادسة مباريات قمة من نوع مختلف، حيث يحل الوحدة ضيفاً على العين، ويلتقي شباب الأهلي ضيفه الجزيرة، والشارقة مع الوصل، في مواجهات تحدد إلى درجة بعيدة شكل الصراع على القمة.
ويشهد الموسم 8 إقالات في المتوسط، وصلت في بعض المواسم إلى 11 إقالة، وذلك منذ موسم 2014-2015، وهو ما أصبح يتطلب تعاملاً مختلفاً مع «الظاهرة» المتكررة في «دورينا».
من جانبه، أكد نور الدين العبيدي، المدرب السابق لأندية الإمارات وشباب الأهلي، أن المدرب يعد «الحلقة الأضعف» بالنسبة لمجالس إدارات الأندية، ولا خلاف على أن اختياره يقع على عاتق شركات الكرة، وبالتالي يجب أن تحدد أولاً احتياجاتها في المدرب، وتختار القدرات المناسبة لإمكانيات النادي، وقال: بعض الأندية تتعاقد مع مدرب يجيد التعامل مع فرق القاع أو الوسط، وتطالبه بالمنافسة، وهذا لا يمكن تحقيقه، والبعض الآخر يغامر بمدرب أكبر من قدراته وإمكانيات لاعبيه، أو لا يوفر له الصفقات التي تمكنه من تقديم البصمة اللازمة.
ولفت العبيدي إلى أنه في بعض المواقف، يكون النادي قد اختار لاعبين أجانب غير جيدين، بينما يكون المدرب جيداً ويمكنه النجاح، ولكن من دون أدوات كافية في الملعب تعاونه، وهنا تكمن المشكلة من الأساس، لذلك يكون قرار الإقالة هو الأقرب والأسهل، لأن المدرب يتحول هكذا إلى «الحلقة الأضعف» في سلسلة العمل الفني بالنادي.
وشدد عبد الله مسفر المدرب السابق للظفرة والفجيرة، والمنتخب الوطني، على أن هناك أندية لا تجيد تعاقدات المدربين، وهذا يتكرر كل موسم، كما أنها رغم ذلك تمنح بعضهم وقتاً كافياً، ولا تصبر على غيرهم.
ولفت مسفر إلى أن الأندية لا تفكر في المدرب الوطني، الذي يمكنه أن يحقق النجاح كما سبق وأن فعل العنبري، ولكن شرط توفير أدوات تعاونه على ذلك، وصفقات متميزة في اللاعبين الأجانب، وأكبر المشكلات تكمن في عدم اختيار لاعبين أجانب مناسبين في بعض الأندية، وبالتالي يكون ضحية تلك القرارات هو المدرب دائماً.

 

أسرع الإقالات في آخر 7 مواسم

2014-2015
الجولة الرابعة: الكرواتي كارابيج «الظفرة»
2015-2016
الجولة السابعة: المصري طارق العشري «الشعب»
2016-2017
قبل انطلاق الدوري: التونسي مراد العقبي «اتحاد كلباء»
2017-2018
الجولة الثالثة: المقدوني جوكيكا «حتا»
2018-2019
الجولة الأولى: البرازيلي فييرا «اتحاد كلباء»
2019-2020
الجولة الثانية: الإيطالي فيفاني «اتحاد كلباء»
الجولة الثانية: البرازيلي زاناري «النصر»
2020-2021
الجولة الأولى: الروماني ريجيكامب «الوصل»
2021-2022
الجولة الرابعة: البرتغالي كارفالهال «الوحدة»
الجولة الخامسة: الصربي زوران «دبا»


الإقالات في آخر 7 مواسم

2014-2015: 8 
2015-2016: 9
2016-2017: 10
2017-2018: 7
2018-2019: 11
2019-2020: 8
2020-2021: 10
2021-2022: 7
2022-2023: 2
المجموع: 72