دبي (الاتحاد) اختتمت فعاليات الاجتماع السنوي لمنتدى روابط الدوريات العالمية، في دبي، والذي استضافته رابطة المحترفين الإماراتية، للمرة الأولى في المنطقة، وخرجت بتوصيات لصياغة مستقبل كرة القدم، من خلال العمل على تعزيز الجوانب الفنية والإدارية والتكنولوجية والمالية، وغيرها من كافة العناصر، التي ستعمل المنظمات الدولية على دراستها، لتطبيقها بأفضل الممارسات وأعلى المعايير، لضمان تطور اللعبة الشعبية الأولى في العالم. وترأس عبدالله ناصر الجنيبي، رئيس رابطة المحترفين، الاجتماع السنوي، بحضور إنريكي بونيلا رئيس منتدى روابط الدوريات العالمية، وجيروم بيرليموتير الأمين العام للمنتدى. ووجه الجنيبي الشكر لممثلي الجهات الرياضية الدولية، وروابط الدوريات حول العالم، على ما قدموه خلال يومي المنتدى، من خلاصة تجارب وخبرات للعمل معاً من أجل مستقبل كرة القدم، وقال: لقد باتت كرة القدم سلعة رائجة، تتأثر بها قطاعات كبرى، وترتبط مع هذا الفضاء الواسع، وترافقه في رحلات التحول الرقمي والتكنولوجي، وفي عمليات صناعة المحتوى والبث التلفزيوني. وتابع: «إن التحديات التي تواجه الدوريات المحترفة، هي أبرز الملفات الحاضرة على طاولة اجتماعنا السنوي، حيث نسعى جاهدين لتطوير منظومات الحوكمة الخاصة بكرة القدم، وتحسين قوانين اللعبة، وحماية حقوق الأندية واللاعبين، وإيجاد بيئة خصبة للاستثمار الرياضي الحقيقي». وأشاد إنريكي بونيلا بالجهد الذي قامت به الرابطة لإنجاح الحدث، وتطوير كرة القدم الإماراتية عموماً، وقال: «ما شهدناه هنا من جهود كبيرة، كان له بالغ الأثر في تحقيق النجاح الكبير للمنتدى والمشاركة العالمية الواسعة، إلى جانب ما تابعناه من جهود، تقوم بها الرابطة لتطوير كرة القدم الإماراتية، ووضعها في مكانة بارزة دوليًّا، حيث إن هذه الخطوات من شأنها أن تساهم في تسارع عمليات الانتقال نحو أفضل الممارسات وأحدثها». وشهد المنتدى، على مدار يومين، مشاركة روابط دوريات من 35 دولة، إلى جانب منظمات الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، رابطة الأندية الأوروبية، رابطة الدوري الأوروبية، رابطة اللاعبين المحترفين «فيفبرو»، مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «IFAB» ومنظمة العمل الدولية «ILO».