عمرو عبيد (القاهرة)

اقتنص «البركان» انتصاراً ثميناً وتاريخياً أمام «فخر أبوظبي»، ليقفز عدة مراكز إلى «النصف الأعلى» من جدول ترتيب «دورينا»، ولم يخسر عجمان في آخر 4 مباريات، محققاً 3 انتصارات وتعادل واحد، ليجمع 10 نقاط متتالية، خلال تلك الفترة، متساوياً مع «الإمبراطور» في هذا النجاح، ولا يتفوق عليهما إلا «العنابي» الذي حقق 4 انتصارات توالياً، زادت رصيده بـ12 نقطة.

 


20
الصربي جوران تيفجوديتش يقود «كتيبة البرتقالي» بنجاح واضح ويجيد استخدام جميع الأوراق الفنية التي يملكها، ولكنه لفت الأنظار منذ الموسم الماضي، بمسألة عدم ميله إلى إجراء الكثير من التبديلات خلال المباريات، إذ قام وقتها بـ61 تغييراً في 26 مباراة، بمعدل 2.35 تغيير في المباراة، ويعد أقل مدربي «دورينا» استخداماً لـ «الأوراق البديلة» هذا الموسم أيضاً حتى الآن، بعدما اكتفى بإجراء 20 تغييراً، خلال 7 مباريات، بمعدل يقل عن 3 تبديلات في كل مباريات، وتحديداً بـ2.86!

 


+90
ويمثل جوران «حالة خاصة» تدعو للدراسة الفنية، إذ إنه يتصدّر قائمة المدربين الأكثر تبديلاً للاعبين بعد الدقيقة 90، في اللحظات الأخيرة من عمر المباريات، وأجرى «الصربي» 5 تغييرات «+90»، ويليه عبد العزيز العنبري مع «النسور» بـ3 تغييرات، مقابل 2 في تلك الفترة لكل من مارسيل كايزر، وخوان بيتزي وكايو زاناردي، واكتفى ريبروف وفينك ونيبوشا بإجراء تبديل وحيد في فترة «+90».

 


35
مديران فنيان فقط بين «كتيبة العقول» في «دوري أدنوك للمحترفين» استخدما جميع التغييرات الـ5 المتاحة لهما في الجولات السابقة، وهما العنبري مع «النسور» وفرهاد مجيدي مع «النمور»، واستخدم كلاهما 35 لاعباً بديلاً في المباريات السبع، وأجرى مجيدي جميع تغييراته في الأشواط الثانية، بينما أقحم العنبري 33 لاعباً في الفترات الثانية، مقابل لاعبين في الأشواط الأولى، وتعد الفترة بين الدقيقتين 61 و75 الأغزر لقائد خورفكان، بإجراء 15 تبديلاً، مقابل 12 لمجيدي في فترته الأغزر بين الدقيقتين 76 و90.

 


7
فرهاد مجيدي هو أكثر مدربي «دورينا» استخداماً لأوراقه البديلة بين شوطي المباريات، إذ يفضل عادة إجراء تلك التغييرات التكتيكية مبكراً، قبل العودة من غرف الملابس، في فترة الاستراحة، وأجرى 7 تغييرات، بمتوسط تبديل واحد في كل مباراة، ورغم تساوي كوزمين وبيتزي وإيسايلا وخمينيز في إجراء 4 تغييرات بين الأشواط، إلا أن معدل مدرب «أصحاب السعادة» الأغزر، لأنه قام بذلك خلال 3 مباريات فقط، مقابل 7 لباقي المديرين الفنيين.

 


0
ويبدو أن سيرجي ريبروف من نوعية المدربين الذين يحملون إصراراً كبيراً على التمسك برؤيتهم الفنية، في وضع التشكيل الأساسي وخطة المباريات، إذ إنه لا يسعى على الإطلاق لإجراء التغييرات المبكرة، لدرجة أنه لم يدفع بأي لاعب بديل بين أشواط جميع مبارياته السبع، بل لم يقم بإجراء أي تغيير في بداية الأشواط الثانية، بين الدقيقتين 46 و60، ويبدأ مدرب «الزعيم» عادة تبديلاته في منتصف الشوط الثاني بين الدقيقتين 61 و75، إلا أن النسبة الأكبر على الإطلاق جاءت في آخر ربع الساعة من عمر المباريات بـ17 تغييراً مقابل 9 للفترة السابقة، بجانب تبديل وحيد نفذه في فترة «+90».