فرانكفورت (أ ف ب)


يسعى بايرن ميونيخ لاستعادة الصدارة ولو مؤقتاً، عندما يستضيف ماينز «السبت» في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.
ويدخل النادي البافاري المباراة منتشياً بفوزه الكبير على مضيفه برشلونة الإسباني بثلاثية نظيفة في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات في مسابقة دوري أبطال أوروبا، مواصلاً العلامة الكاملة.
ويأمل بايرن ميونيخ في تأكيد صحوته في الآونة الأخيرة بعد سلسلة مخيبة من أربع مباريات دون فوز «ثلاث تعادلات وخسارة»، تلتها ثلاثة انتصارات في المباريات الأربع الأخيرة محلياً خولته تقليص الفارق إلى نقطة واحدة عن أونيون برلين المتصدر، المفاجأة هذا الموسم، والذي ينتظره اختبار لا يخلو من صعوبة أمام ضيفه بوروسيا مونشنجلادباخ «الأحد».
ويدرك بايرن ميونيخ جيداً أن مهمته أيضاً لن تكون سهلة أمام ماينز المنتفض في المرحلتين الأخيرتين بفوزين على مضيفه فيردر بريمن 2-صفر وضيفه كولن بخماسية نظيفة، علماً بأن قرعة الدور الثاني لمسابقة الكأس المحلي أوقعته في مواجهة ماينز في الأول من فبراير المقبل.
ويمني بايرن ميونيخ النفس بالضغط على أونيون برلين بانتظار خدمة من بوروسيا مونشنجلادباخ لاعتلاء الصدارة مجدداً.
ويطمع فريق العاصمة إلى استعادة سكة الانتصارات محلياً، بعدما سقط أمام بوخوم المتواضع 1-2 في المرحلة الماضية، مستفيداً بدوره من الحالة المعنوية العالية، عقب فوزه الثالث توالياً في دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليج»، عندما تغلب على سبورتينج براغا البرتغالي 1-صفر.
بدوره، سيحاول فرايبورج الثالث بفارق نقطتين عن أونيون برلين استغلال المعنويات المهزوزة لدى مضيفه شالكه صاحب المركز الأخير، عندما يلاقيه «الأحد»، من أجل تعزيز موقعه، في ظل الضغط الكبير الذي يواجهه من آينتراخت فرانكفورت الرابع وبوروسيا دورتموند الخامس واللذين يلتقيان في قمة ساخنة على أرض الأول «السبت».
ويدخل شالكه مباراة «الأحد» بقيادة مدربه الجديد توماس رايس، خليفة فرانك كرامر المقال من منصبه، عقب الخسارة القاسية أمام هوفنهايم 1-5 في الكأس منتصف أكتوبر الجاري.
تتجه الأنظار «السبت» إلى ملعب «دويتشه بنك بارك» في فرانكفورت، حيث تقام القمة الساخنة بين الفريقين العائدين بقوة في الآونة الأخيرة آينتراخت وبوروسيا دورتموند.
على الرغم من عدم وجوده بين المراكز الأربعة الأولى المؤهلة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، ضمن دورتموند بلوغه الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية العريقة بتعادله الثمين مع ضيفه مانشستر سيتي الإنجليزي صفر-صفر، إضافة إلى الدور الثاني لمسابقة الكأس المحلية على حساب هانوفر 2-صفر، إلى جانب فوزه الكبير على ضيفه شتوتجارت بخماسية نظيفة نهاية الأسبوع الماضي.
وتلقى دورتموند نبأ سعيداً بعودة مهاجمه الدولي العاجي سيباستيان هالير إلى التدريبات الفردية للمرة الأولى منذ تشخيص إصابته بسرطان تطلب خضوعه إلى علاج كيميائي.
من جهته، ضرب فرانكفورت بقوة في الأسبوعين الأخيرين بتحقيقه أربع انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، بينها فوزان في الدوري مكناه من الارتقاء إلى المركز الرابع بفارق نقطة واحدة أمام دورتموند، وآخرها على حساب ضيفه مرسيليا الفرنسي 2-1 في المسابقة القارية العريقة.
وبات فرانكفورت على مشارف بلوغ ثمن نهائي دوري الأبطال، حيث يتقاسم المركز الثاني في المجموعة الرابعة مع سبورتينج البرتغالي برصيد سبع نقاط بفارق نقطة واحدة خلف توتنهام الإنجليزي.
ويحتاج فرانكفورت إلى الفوز خارج أرضه على سبورتنج الثلاثاء المقبل لتخطي دور المجموعات.
وشدد مدرب فرانكفورت أوليفر جلاسنر على أهمية الفوز على دورتموند في الدوري، معرباً عن أمله في أن يساعده فريقه في تحقيق هدفه الشخصي المتمثل في حصد نقطة على الأقل من دورتموند.
وقال جلاسنر الذي قضى موسمين سابقاً في فولفسبورج، في المؤتمر الصحفي عقب الفوز على مرسيليا: «إنه موسمي الرابع في ألمانيا، ولم أسجل أي نقطة ضد دورتموند حتى الآن«.
وتشهد المباراة مواجهة المخضرم ماريو جوتزه، بطل العالم 2014، لفريقه السابق دورتموند للمرة الأولى منذ رحيله عن صفوفه للمرة الثانية في عام 2020.
وقال جوتزه المنتقل إلى صفوف فرانكفورت هذا الصيف، قادماً من آيندهوفن الهولندي: «ستكون مواجهة خاصة، لقد أمضيت شبابي في دورتموند، لعبت هناك سنوات عدة، وحظيت بالعديد من اللحظات الجيدة».
ويلعب «السبت» أيضاً فولفسبورج مع بوخوم، وشتوتجارت مع أوجسبورج، ولايبزج مع باير ليفركوزن، و«الأحد» كولن مع هوفنهايم.