أنور إبراهيم (القاهرة)


يبدو أن منتخب فرنسا «موعود» بإصابة عدد غير قليل من نجومه الذين يُفترض إنه يعتمد عليهم بصفة أساسية في تشكيلة الفريق، مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2022، في 20 نوفمبر. 

وبعد تأكد استبعاد نجم الوسط نجولو كانتي لاعب تشيلسي الإنجليزي، لا تزال الشكوك تحوم بشأن إمكانية مشاركة بول بوجبا لاعب يوفنتوس الإيطالي، ورافائيل فاران مدافع مانشستر يونايتد، إذ أن الأول يزعم أنه شفي تماماً من إصابة الركبة، رغم أنه لم يلعب أي مباراة حتى الآن مع فريقه، بل لم يلعب أي مباريات منذ أبريل الماضي، عندما كان لاعباً في «اليونايتد»، أما الثاني ما زال يحدوه الأمل في إمكانية اللحاق بـ «المونديال»، وهناك أيضاً مايك مينيان الحارس الاحتياطي لهوجو لوريس كابتن «الديوك».
أما الجديد الذي وقع، ولم يكن في حسبان ديدييه ديشامب المدير الفني لمنتخب «الديوك»، هو إصابة قلب الدفاع جول كوندي لاعب برشلونة في مباراة فريقه أمام فالينسيا بملعب ميستايا، والتى انتهت بفوز «البارسا» 1- صفر، سجله الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي في الدقيقة 4 من الوقت بدل الضائع. 

وذكرت شبكة «راديو وتليفزيون مونت كارلو سبورت»، أن ديشامب أصبح في موقف لا يحسد عليه، إذ أنه مطالب بأن يعلن قائمته النهائية، بعد تسعة أيام فقط من الآن، وتحديداً يوم 9 نوفمبر، مشيرة إلى أن كوندي أحد العناصر الأساسية التي اعتمد عليها المدير الفني في المباريات الأخيرة. 

ووفقاً للفحص المبدئي، فإن كوندي يعاني من «حمل زائد» على عضلات الفخذ الأيسر، وقد يضطر إلى إجراء أشعة، لتحديد مدى خطورة الإصابة على وجه الدقة ، وإن أكد اللاعب أن الإصابة ليست خطيرة، رغم بقائه ممداً على أرضية الملعب لعدة دقائق عند الإصابة.
وأنتقد كوندي «23عاماً» - 12مبارة دولية - بشدة جول المباريات المكثف في هذا الموسم الصعب. 

بينما قال تشافي هيرنانديز المدير الفني في تصريحات لشبكة «دازن»: نأمل أن يكون الأمر مجرد ألم شديد في الفخذ، وليس إصابة مؤثرة.
الطريف أن كوندي لم يشعر بأي ألم عندما هرول مسرعاً داخل ملعب المباراة، لكي يحتفل مع زملائه بهدف الفوز الذي سجله ليفاندوفسكي، ما قد يعني بأن حالته مطمئنة!