أنور إبراهيم (القاهرة)


عاش الفرنسي كورت زوما قلب دفاع وستهام يونايتد الإنجليزي فترات عصيبة، منذ أن صدر ضده حكم بالقيام بأعمال خدمة عامة لمدة 180 ساعة، بعد أن مارس عنفاً متعمداً ضد القط الذي يملكه، ويعيش معه في منزله، وهي الواقعة التي قام شقيقه بتصويرها، ونشر «الفيديو» على مواقع التواصل الاجتماعي، وتسبب في إثارة مشاعر الكثيرين الذين اتهموه بالقسوة وعدم الرحمة في التعامل مع الحيوانات الأليفة.
ومن وقتها يتعرض زوما لهتافات عدائية من جانب جماهير الفرق المنافسة التي يواجهها في الدوري الإنجليزي «البريميرليج».
وللمرة الأولى منذ الواقعة، خرج زوما عن صمته ليعبر عن ندمه الشديد على ما فعله مع حيوان أليف، وتحدث إلى وسائل الإعلام في ناديه، مبدياً ندمه الشديد، وقال: كانت فترة صعبة لي ولعائلتي، نعم ارتكبت سلوكاً سيئاً جداً، وأعتذر بشدة عما فعلته، وأدرك أن الأمر كان صعباً على كل من شاهد الواقعة، وأنا حزين فعلاً.
وأضاف: أحاول نسيان الواقعة أنا وأسرتي، والتطلع إلى المستقبل، ولكن تعلمت درساً لن أنساه ما حييت، وهذا أهم شيء، وتلقيت دعماً ومساندة من القريبين مني، وساعدوني على التركيز فقط في كرة القدم، والمباريات التي أخوضها مع فريقي، وحرصوا على أن أبقى سعيداً رغم كل شيء.
واعترف زوما «27 عاماً» بأن ناديه وستهام كان رائعاً معه، وتلقى دعماً هائلاً وخيالياً من زملائه اللاعبين وجهازه الفني وكل العاملين في النادي، وأيضاً من عدد غير قليل من الجماهير
وقال: أود أن أشكرهم جميعاً، بل إن الشكر وحده لا يكفي لمكافأتهم على ما فعلوه معي، إنني أشعر بأن النادي هو عائلتي.
وكان محكمة الجنح الإنجليزية أقرت بأن زوما «مذنب»، وإدانته بالقيام بأعمال خدمة عامة لمدة 180ساعة، لسوء معاملته لـ «قطة»، كما أوصت بعدم امتلاكه لأي «قط» لمدة 5 سنوات.
أما شقيقه يوان الذي قام بتصوير الفيديو، فقد أُدين بدوره بـ 140 ساعة خدمة عامة.