علي معالي (دبي)


لم تفلح طرق اللعب التي قاد فيها البرازيلي كايو زاناردي فريق البطائح حتى «الجولة التاسعة» من «دوري أدنوك للمحترفين»، حيث اعتمد في أغلب المباريات على وجود أكبر عدد من اللاعبين في الخط الخلفي، من دون التفكير في الهجوم، كما أن خططه تتغير من مباراة إلى أخرى.

جاءت المباراة الأخيرة أمام شباب الأهلي، لتكشف أسلوب زاناردي، وانهمرت الأهداف مثل المطر في شباك «الراقي»، وبلغت «نصف درزن»، ليودع معها المدرب «دورينا»، ويتجمد وصيد الفريق عند 9 نقاط.
لعب زاناردي أمام اتحاد كلباء في الجولة الأولى بأسلوب 3-5-2، وحقق البطائح الفوز بهدفين، وبلغ معدل الاستحواذ 66.6% لـ «النمور» مقابل 33.4% لـ «الراقي»، وشهد اللقاء11 ضربة ركنية لاتحاد كلباء، مقابل 3 ضربات للبطائح، وأصبح الانتصار تاريخياً يومها لأنه الأول لـ «الراقي» في «الاحتراف».
وفي الجولة الثانية، تغيرت الطريقة 3-4-2-1، وخسر البطائح أمام الوصل 1-2، ونسبة 28.7%، مقابل 71.3% لـ «الإمبراطور»، الذي سدد 13 كرة من داخل المنطقة، مقابل 4 مرات للخاسر، ما يؤكد الطريقة الدفاعية الصريحة التي اعتمد عليها زاناردي!
وفي الجولة الثالثة، خطف «الراقي» الفوز أمام بني ياس بهدف، في مباراة لعب فيها المدرب بطريقة 5-3-2، وبلغ استحواذ البطائح 36.8%، مقابل 63.2% لـ «السماوي» الذي سدد 17 مرة مقابل 4 محاولات لـ «الراقي».
وأمام الوحدة تحولت الطريقة 5-4-1، ليخسر «الراقي» برباعية واستحوذ على الكرة 35.4%، مقابل 64.6% لـ «العنابي» الذي تحصل على 13 ركنية وواحدة للبطائح، وأطلق «أصحاب السعادة» 24 تسديدة من داخل المنطقة، وأتيحت له 7 فرص محققة، مقابل تسديدتين فقط لـ «الراقي»، من دون فرص!
ولم تتغير طريقة زاناردي ليخسر فريقه أمام خورفكان بثلاثية، وسيطر «الراقي» 51.5% لتكون الأعلى له منذ بداية الدوري، مقابل 48.5% لـ «النسور»، ولكن سيطرة من دون فاعلية لعدم وجود العدد الكافي، حيث لعب بمهاجم واحد، وفي الجولة السادسة عدل المدرب طريقته أمام الظفرة إلى 4- 3- 3 ليحقق الفوز 2-1، وفي الجولة السابعة أمام الشارقة لعب بطريقة 4-2- 3-1، وانتهت المباراة يومها بخسارة البطائح بهدف، واستحواذ الفريق 39.7% مقابل 60.3% لـ «الملك». 

وفي الجولة الثامنة لعب بطريقة 4-5-1، ليخسر أمام عجمان 1-2، وبادر «الراقي» بالتقدم في النتيجة عن طريق سيف راشد، وهو الهدف الأول والوحيد للاعب مواطن بالفريق حتى الآن.
وجاءت مباراة شباب الأهلي «كارثية» للبطائح الذي اهتزت شباكه 6 مرات، ولم تشهد أي تسديدة لـ «الراقي» على مرمى «الفرسان»، مقابل 8 مرات لشباب الأهلي، وأيضاً من دون ركنية على مدار الشوطين مقابل 7 ركنيات لـ «الفرسان«، ولعب زاناردي المباراة بطريقة دفاعية صريحة 4-5-1، وترك الكاميروني أناتولي بمفرده في الهجوم، من دون أن يشكل أي خطورة على مرمى الحارس حسن حمزة.