رضا سليم (دبي)


شهد الدور الأول من «المونديال» مفاجآت لا حصر لها، يأتي في مقدمتها غياب «العلامة الكاملة» عن أي منتخب في جميع المجموعات، وهو ما لم يحدث في جميع نسخ المونديال منذ عام 1994 بأميركا، والتي شارك فيها 24 منتخباً أي منذ 28 عاماً، حيث كانت الجماهير المتابعة للحدث تنتظر فوز البرازيل على الكاميرون، إلا أن «السامبا» توقف عن الرقص، وخسر بهدف في الدقيقة الأخيرة، بالإضافة إلى ذلك للمرة الأولى يشهد «المونديال» حصول منتخبات على 4 نقاط في المجموعة، ورغم ذلك ودعت البطولة من الباب الخلفي.
ورغم أن الظاهرة نادرة في النسخ الأخيرة، إلا أنها تحدث للمرة الرابعة منذ بداية مرحلة المجموعات في كأس العالم 1958 في السويد، كما تكررت أيضاً في مونديال 1962 الذي أقيم في تشيلي، ونسخة أميركا 1994، وهذه هي المرة الرابعة.
وتصدرت هولندا وإنجلترا والمغرب مجموعاتها برصيد 7 نقاط، فيما حصلت كل من البرازيل والأرجنتين والبرتغال وفرنسا واليابان على 6 نقاط، بعد التعرض لهزيمة واحدة لكل منها.
ومن الظواهر خروج منتخبات كبيرة كانت مرشحة للفوز باللقب، في مقدمتها ألمانيا التي كررت سيناريو مونديال روسيا 2018، وهو ما حدث أيضاً مع أوروجواي وبلجيكا والمكسيك والإكوادور والكاميرون وتونس، ولم تشفع النقاط الأربع التي حققتها 7 منتخبات في التأهل للدور الثاني.
وشهد دور الستة عشر تأهل منتخبات كانت بعيدة عن الترشيحات، منها أميركا والسنغال وأستراليا وكوريا الجنوبية والمغرب الذي حفظ ماء الوجه للعرب في «نسخة 2022»، وجميعها تأهلت على حساب منتخبات كانت مرشحة للذهاب بعيداً في البطولة.